تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
السّلطان ، وعوضه عنها بقلعة جعبر [ ( 1 ) ] ، فبقيت في يده ويد أولاده إلى أن أخذها نور الدّين [ ( 2 ) ]

إقرار الأمير نصر بن علي على شيزر

وأرسل الأمير نصر بن عليّ بن منقذ إلى السّلطان ملك شاه ببذل الطّاعة ، وسلّم إليه لاذقية وكفرطاب وفامية [ ( 3 ) ] ، فترك قصده وأقره على شيزر . ثم سلم حلب إلى قسيم الدّولة آق‌سنقر ، فعمرها وأحسن السّيرة [ ( 4 ) ]

افتقار ابن الحتيتي

وأمّا ابن الحتيتيّ [ ( 5 ) ] فإن أهلها شكوه ، فأخذه السّلطان معه ، وتركه بديار بكر ، فافتقر وقاسي . وأما ولده فقتلته الفرنج بأنطاكيّة لمّا ملكوها [ ( 6 ) ]

خبر وقعة الزّلّاقة بالأندلس

وهو أن الأدفونش ، لعنه اللَّه ، تمكن وتمرد ، وجمع الجيوش فأخذ طليطلة فاستعان المسلمون بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين صاحب سبتة
هامش
[ ( 1 ) ] وتسمى قلعة دوسر . ( زبدة الحلب 2 / 100 ) و « جعبر : بفتح أوله وسكون ثانية : على الفرات بين بالس والرقة قرب صفّين . كانت قديما تسمّى دوسر ، فملكها رجل من بني قشير أعمى يقال له جعبر بن مالك » ( معجم البلدان ) . [ ( 2 ) ] تاريخ حلب للعظيميّ ( زعرور ) 354 ( سويّم ) 20 ، 21 ، الكامل في التاريخ 10 / 148 ، 149 ، التاريخ الباهر 7 ، 8 ، ذيل تاريخ دمشق 119 ، زبدة الحلب 2 / 99 - 101 ، المختصر في أخبار البشر 2 / 1197 ، نهاية الأرب 23 / 249 و 26 / 324 ، 325 ، الدرة المضيّة 412 ، 413 ، مرآة الجنان 3 / 131 ، تاريخ ابن الوردي 1 / 284 و 2 / 2 ، مآثر الإنافة 2 / 2 ، تاريخ ابن خلدون 3 / 476 و 4 / 275 . [ ( 3 ) ] يقال : « فامية » و « أفامية » . [ ( 4 ) ] الكامل في التاريخ 10 / 149 ، 150 ، التاريخ الباهر 8 ، ذيل تاريخ دمشق 119 ( حوادث سنة 480 ه . ) ، زبدة الحلب 2 / 102 و 103 ، 104 ، المختصر في أخبار البشر 2 / 197 ، 198 ، نهاية الأرب 26 / 325 و 23 / 249 ، الدرة المضية 421 و 430 ، مفرّج الكروب 1 / 19 ، تاريخ ابن الوردي 2 / 2 ، تارخ ابن خلدون 3 / 476 و 4 / 276 . [ ( 5 ) ] في : نهاية الأرب 26 / 324 ، والمختصر في أخبار البشر 2 / 197 « ابن الجيبي » . [ ( 6 ) ] الكامل في التاريخ 10 / 150 ، تاريخ ابن خلدون 3 / 477 و 4 / 276 .