تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
225 - أحمد بن عمر بن أنس بن دلهاث بن أنس بن فلذان بن عمر بن منيب [ ( 1 ) ] . أبو العباس العذريّ الدّلائيّ [ ( 2 ) ] . ودلاية من عمل المرية . رحل مع أبويه فدخلوا مكّة في رمضان سنة ثمان وأربعمائة ، وجاوروا بها ثمانية أعوام ، فأكثر عن أبي العبّاس الرّازيّ راوي « صحيح مسلم » ، وأبي الحسن بن جهضم ، وأبي بكر بن نوح ، وعليّ بن بندار القزويني . وصحب أبا ذرّ ، وسمع منه « البخاري » سبع مرّات . وسمع من جماعة من الحجّاج ، ولم يسمع بمصر شيئا [ ( 3 ) ] . وكتب بالأندلس عن أبي عليّ البجانيّ الحسين بن يعقوب صاحب سعيد بن فحلون ، وعن أبي عمر بن عفيف ، والقاضي يونس بن عبد اللَّه ، والمهلّب بن أبي صفرة ، وأبي عمرو [ ( 4 ) ] السّفاقسيّ [ ( 5 ) ] . وكان معنيا بالحديث ، ثقة ، مشهورا ، عالي الإسناد ، ألحق الأصاغر بالأكابر [ ( 6 ) ]
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( أحمد بن عمر ) في : جذوة المقتبس للحميدي 136 - 139 ، والأنساب 5 / 389 ، والصلة لابن بشكوال 1 / 66 - 67 ، وبغية الملتمس للضبيّ 195 - 197 ، ومعجم البلدان 2 / 460 ، واللباب 1 / 522 ، وسير أعلام النبلاء 18 / 567 ، 568 رقم 296 ، والإعلام بوفيات الأعلام 197 ، والمعين في طبقات المحدّثين 137 رقم 1514 ، والعبر 3 / 290 ، ودول الإسلام 2 / 8 ، ومرآة الجنان 3 / 122 ، وتبصير المنتبه 570 ، 1400 ، وشذرات الذهب 3 / 357 ، 358 ، وإيضاح المكنون 1 / 104 و 2 / 656 ، وهدية العارفين 1 / 780 وشجرة النور الزكية 1 / 121 رقم 344 ، ومدرسة الحديث في القيروان 2 / 752 ، ومعجم المؤلفين 2 / 29 . [ ( 2 ) ] الدّلائيّ : بفتح الدال المهملة وبعدها اللام ألف ، هذه النسبة إلى دلاية ، وهي بلدة قريبة من المرية ، وهي بلدة على ساحل من سواحل بحر الأندلس . ( الأنساب 5 / 389 ) . [ ( 3 ) ] هكذا في الصلة 1 / 97 ، بينما ورد في ( الأنساب 5 / 389 ) أنه سمع « بمصر جماعة » . [ ( 4 ) ] هكذا ضبط في الأصل وجود . في ( الصلة 1 / 67 ) : « عمر » بفتح العين المهملة وسكون الميم وتنوين الراء بكسرتين ، مما يعني أنها : « عمرو » ، ولكن سقطت الواو من المطبوع . وفي سير أعلام النبلاء 18 / 567 « عمر » . [ ( 5 ) ] السفاقسي : بفتح أوله ، وبعد الألف قاف ( مضمومة ) وآخره سين مهملة . مدينة من نواحي إفريقية ، جل غلاتها الزيتون وهي على ضفّة الساحل ، بينها وبين سوسة يومان ، وبين قابس ثلاثة أيام . ( معجم البلدان 3 / 223 ) . [ ( 6 ) ] قال ابن بشكوال : « كان معتنيا بالحديث ونقله وروايته وضبطه ، مع ثقته وجلالة قدره وعلو إسناده » . ( الصلة 1 / 67 ) .