تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
حدث عنه : إماما الأندلس : أبو عمر بن عبد البرّ وأبو محمد بن حزم ، وأبو الوليد الوقشيّ ، وطاهر بن مفوز ، وأبو عليّ الغسانيّ ، وأبو عبد اللَّه الحميديّ وأبو عليّ الصّدفيّ ، وأبو بحر سفيان بن العاص ، والقاضي أبو عبد اللَّه بن شبرين ، وجماعة كثيرة [ ( 1 ) ] . وولد في رابع ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة . ومات في سلخ شعبان [ ( 2 ) ] . وصلى عليه ابنه أنس . وقد صنف كتاب « دلائل النّبوة » ، وكتاب « المسالك والممالك » [ ( 3 ) ] . قلت : أحسبه آخر من روى عن ابن جهضم في الدّنيا . قال ابن سكرة : أنا أبو العباس العذريّ ، ثنا محمد بن نوح الأصبهانيّ بمكة ، ثنا أبو القاسم الطبرانيّ ، فذكر حديثا . 226 - أحمد بن عيسى بن عباد بن عيسى بن موسى [ ( 4 ) ] . أبو الفضل الدينَوَريّ ، المعروف بابن الأستاذ . قدم همذان قبل السّبعين ، وحدّث عن : أبيه أبي القاسم ، وأبي بكر بن لآل ، وأحمد بن تركان ، وعبد الرحمن الإمام ، وعبد الرحمن الصّفار ، وطاهر بن
هامش
[ ( 1 ) ] الصلة 1 / 67 . [ ( 2 ) ] قال الحميدي : وسمعنا منه بالأندلس ، وكان حيّا بها وقت خروجي في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة . ( جذوة المقتبس 137 ) . وقال ابن السمعاني : سمع منه أبو عبد اللَّه محمد بن أبي نصر الحميدي الحافظ ، وقال : كان حيا قبل سنة خمسين وأربعمائة . ( الأنساب 5 / 389 ) . « أقول » : قارن قول ابن السمعاني بما قاله الحميدي في كتابه . وقال ابن بشكوال : رحل إلى المشرق مع أبويه سنة سبع وأربعمائة ، ووصلوا إلى بيت اللَّه الحرام في شهر رمضان سنة ثمان ، وجاورا به أعواما جمة ، وانصرف عن مكة سنة ست عشرة . . . قال أبو علي : أخبرني أبو العباس أن مولده في ذي القعدة ليلة السبت لأربع خلون . منه سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة ، وتوفي رحمه اللَّه في آخر شعبان سنة ثمان وسبعين وأربعمائة ، ودفن بمقبرة الحوض بالمرية ، وصلى عليه ابنه أنس بتقديم المعتصم باللَّه محمد بن معن . ( الصلة 1 / 66 و 67 ) ومثله في ( بغية الملتمس 197 ) . [ ( 3 ) ] سماه ياقوت : « نظام المرجان في المسالك والممالك » ( معجم البلدان 2 / 460 ) ومثله في : إيضاح المكنون 2 / 656 . [ ( 4 ) ] انظر عن ( أحمد بن عيسى ) في : سير أعلام النبلاء 18 / 584 ، 585 رقم 305 و 18 / 606 ، 607 رقم 305 ، والوافي بالوفيات 7 / 272 .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 217 | الذهبي