تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
فقالوا : توفي سنة أربع وسبعين ، وهو أشبه [ ( 1 ) ] . 210 - عليّ بن محمد [ ( 2 ) ] . أبو الحسن الغزنويّ [ ( 3 ) ] . ولي قضاء دمشق في أيام تاج الدولة تتش بن ألب أرسلان . وفي هذه السنة ضرب وسجن وولي القضاء نجم القضاة . ذكره ابن عساكر مختصرا
هامش
[ ( 1 ) ] وقال ابن النّجار : قرأت في كتاب أبي القاسم هبة اللَّه بن عبد اللَّه الواسطي ، وأنبأنا به عنه محمد بن جعفر العباسي قال : أنشدنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري لعبد المحسن الصوري :وليلة أفردتني بالسهاد فلم * أكن بما أفردتني فيه أفردها نام الخليّون من حولي فقلت لهم : * ما كل عين لها عين يسهدهاأنبأنا ذاكر بن كامل الخفاف قال : كتب لي أبو الفرج غيث بن علي الصوري قال : أنشدني الشريف أبو الحسن علي بن حمزة الجعفري قال : أنشدني أبو الحسن علي بن أحمد الأندلسي :وسائلة لتعلم كيف حالي * فقلت لها بحال لا تسر دفعت إلى زمان ليس فيه * إذا فتشت عن أهليه حرّوقال ابن النجار : قرأت في كتاب محمد بن عبد الرزاق البازكلي بخطّه قال : توفي أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري المغربي ، منصرفه من الحج بطريق البصرة على مسيرة ثلاثة أيام عنها بكاظمة أو غيرها في صفر سنة خمس وسبعين وأربعمائة . ( ذيل تاريخ بغداد 3 / 83 و 85 ) . وقال خميس الحوزي : « قدم علينا وكان فاضلا في النحو ، متقدما في العربية ، وكان يتتبّع أسماء من يحضر السماع فيكتبها عن آخرها ولا يخل بأحد ، فقيل له في ذلك فقال : هذا عاجل ثوابه ، وإلا فمن أين لنا علم بطول العمر حتى نرويه ؟ وانحدر من عندنا إلى البصرة ، فسمع بها من أصحاب أبي عمرو ، قال لي ابن البازكلي أبو الحسن وكان إماما في الخير ، بارعا في العلوم ، غاية في الصلاح : سمعت أبا الحسن الأنصاري هذا يقول للشاكر أبي عمر الحسن بن علي بن غسّان ، وقد أنشده شعرا له : هذا شعر فيه روح . وخرج إلى مكة فمات في طريقها ، وكانت له معرفة بالحديث حسنة ، وكان على وجهه أثر العبادة » . ( سؤالات الحافظ السلفي 120 ، 121 ) . وذكر ابن عساكر أبياتا أنشدها أبو الحسن علي الميورقي للأستاذ أبي محمد غانم بن وليد المخزومي المالقي النحويّ ، ولابن رشيق القيرواني . ( تاريخ دمشق ) . [ ( 2 ) ] انظر عن ( علي بن محمد الغزنوي ) في : تاريخ دمشق ( مخطوطة التيمورية ) 37 / 385 . [ ( 3 ) ] الغزنوي : بفتح الغين المعجمة ، والزاي الساكنة ، ونون . نسبة إلى غزنة وهي أول بلدة من بلاد الهند . ( الأنساب 9 / 142 ) .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 202 | الذهبي