تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
السّرّاج ، وأبي الحسن محمد بن عبد اللَّه السّليطيّ ، وجماعة فأكثر . قال عبد الغافر بن إسماعيل [ ( 1 ) ] : أنبا عنه خالي أبو سعد عبد اللَّه . 76 - محمد بن مروان بن زهر [ ( 2 ) ] . أبو بكر الإياديّ [ ( 3 ) ] الإشبيليّ . حدّث بقرطبة عن : أبي بكر محمد بن معاوية القرشيّ ، وإسحاق بن إبراهيم ، وأبي عليّ القالي ، ومحمد بن حارث القيرواني [ ( 4 ) ] . وكان فقيها حافظا لمذهب مالك ، حاذقا في الفتوى ، مقدّما في الشّورى . أكثر النّاس عنه . روى عنه : أبو عبد اللَّه الخولانيّ ، وأبو محمد بن خزرج ، وعبد الرحمن بن محمد الطّليطليّ ، وأبو حفص الزّهراويّ ، وحاتم بن محمد [ ( 5 ) ] ، وجماهر بن عبد الرحمن ، وأبو المطرّف بن سلمة . وكان واسع الرّواية . عمّر ستّا وثمانين سنة [ ( 6 ) ] . * * *
هامش
[ ( 1 ) ] في : المنتخب 36 . [ ( 2 ) ] انظر عن ( محمد بن مروان ) في : ترتيب المدارك 4 / 747 ، والصلة لابن بشكوال 2 / 514 ، 515 رقم 1122 ، وبغية الملتمس 130 رقم 280 وفهرسة ما رواه عن شيوخه للإشبيلي 513 ، 435 ، ووفيات الأعيان 4 / 437 رقم ( 200 ) ، والعبر 2 / 150 ، وسير أعلام النبلاء 17 / 422 ، 423 رقم 278 ، والوافي بالوفيات 5 / 16 رقم 1974 ، ونفح الطيب 2 / 244 ، 245 ، وشذرات الذهب 3 / 225 ، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2 / 74 ( في ترجمة : حاتم بن محمد الطرابلسي ) . و « زهر » : بضم الزاي وسكون الهاء وبعدها راء ( وفيات الأعيان 4 / 437 ) . [ ( 3 ) ] الإياديّ : بكسر الألف وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الدال ، هذه النسبة إلى إياد بن نزار بن معدّ بن عدنان وتشعّبت منه القبائل . ( الأنساب 1 / 394 ) . [ ( 4 ) ] في الأصل : « القرولي » ، والتصحيح من : سير أعلام النبلاء 17 / 422 . [ ( 5 ) ] هو : حاتم بن محمد بن عبد الرحمن بن حاتم أبو القاسم التميمي الطرابلسي الأندلسي القرطبي . أصله من طرابلس الشام ، توفي سنة 469 ه . ( انظر ترجمته ومصادرها في : موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي - تأليفنا - ج 2 / 67 - 74 رقم 385 ) . [ ( 6 ) ] قال القاضي عياض : « وبه تفقّه أهل طليطلة » . قال محمد بن الحصار الخولانيّ : « كان فقيها مشاورا من أهل العلم ، والحفظ للمسائل ، قائما بها ، مطبوعا في الفتيا على الأصول . . . ولما قام أبو القاسم بن عبّاد في الفتنة بإشبيليّة واقتنصها ملكا لنفسه واحتاط لحاله ، فنكب كل من خشي على نفسه من كبرائها منه ، وكان الرجل حيث كان جلالة وعلما ، فخاف على نفسه