تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
وهو والد الطّبيب الماهر . - أبي مروان عبد الملك [ ( 1 ) ] . وجدّ الطّبيب الكبير الرّئيس . - أبي العلاء زهر بن عبد الملك [ ( 2 ) ] .
هامش
[ ( ) ] وسكن طليطلة مدّة ، فعندها أخذ الطليطليون عنه ، وتفقّهوا معه ، ثم ردّ بالثغور الشرقية ، إلى أن مات ، واقتطع بنو عبّاد عند مغيبه أمواله واستصفوها ، وكانت واسعة » . ( ترتيب المدارك 4 / 747 ) . وقال ابن دحية : كان عالما بالرأي ، حافظا للأدب ، فقيها حاذقا بالفتوى ، مقدّما في الشورى متفنّنا في الفنون ، وسيما ، فاضلا ، جمع الرواية والدراية ، وتوفي بطلبيرة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة ، وهو ابن ست وثمانين سنة ، وحدّث عنه جماعة من العلماء الأندلسيين ، ووصفوه بالدين والفضل والجود والبذل . ( المطرب 203 ، وفيات الأعيان 4 / 437 رقم ( 200 ) ) . وقال أبو عبد اللَّه الخولانيّ : كان من أهل العلم والحفظ للمسائل ، قائما بها ، مطبوع الفتيا على الأصول . وقال ابن خزرج : كان فقيها عالما بالحديث والرأي ، واقفا على المسائل ، مطبوع الفتيا ، معتنيا بطلب العلم قديما ، واسع الرواية عن علماء الأندلس . وقال أبو المطرّف الطليطلي : قدم علينا من إشبيلية سنة سبع عشرة وأربعمائة ، وكان شيخا وسيما فاضلا ، عالما بالمسائل والآثار ، متفنّنا في العلوم وقورا أصيلا ، يألم في جلوسه ، فقيل له في ذلك ، فأنشأ يقول :سئمت تكاليف الحياة ومن يعش * ثمانين حولا - لا أبا لك - يسأم( الصلة 2 / 515 ) والشعر لزهير بن أبي سلمى . [ ( 1 ) ] انظر عن ( أبي مروان عبد الملك ) في : ترتيب المدارك 4 / 747 ، ووفيات الأعيان 4 / 436 ، 437 رقم ( 199 ) ، والمغرب في حلي المغرب 1 / 270 ، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء 2 / 64 ، والتكملة لابن الأبّار 616 رقم 1691 ، والمطرب لابن دحية 203 ، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة للمراكشي ، السفر الخامس ، ق 1 / 37 رقم 90 ، وطبقات الأمم لصاعد 84 ، وسير أعلام النبلاء 17 / 422 ، 423 ( في ترجمة أبيه ) ، ومثله في : العبر 3 / 150 ، والوافي بالوفيات 5 / 16 ، ونفح الطيب 2 / 244 . قال القاضي عياض : « بنو أزهر النّجباء ، منهم ابنه عبد الملك بن أبي بكر . ثم مال إلى الطب ففاق ، ورأس أهل وقته » . ( ترتيب المدارك 4 / 747 ) . وقال ابن دحية : إنه رحل إلى المشرق ، وبه تطبّب زمانا طويلا ، وتولّى رياسة الطبّ ببغداد ، ثم بمصر ، ثم بالقيروان ، ثم استوطن مدينة دانية ، وطار ذكره منها إلى أقطار الأندلس والمغرب ، واشتهر بالتقدّم في علم الطب حتى بذّ أهل زمانه ، مات بمدينة دانية . ( المطرب 203 ، وفيات الأعيان 4 / 436 ، 437 رقم ( 199 ) ) . [ ( 2 ) ] انظر عن ( زهر بن عبد الملك ) في : ترتيب المدارك 4 / 747 ، 748 ، والمطرب 203 ، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء 2 / 64 ، والتكملة لابن الأبار 344 ، وسير أعلام النبلاء 17 / 422 ، 423 ، ونفح الطيب 2 / 245 . قال القاضي عياض إنه فاق أهل وقته جلالة وعلما وجاها ومكانة عند الرؤساء ، والخاصة والعامّة . مولده سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة . ( ترتيب المدارك ) .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 94 | الذهبي