تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
توفّي سنة نيّف وعشرين . 393 - محمد بن أبي عمرو محمد بن يحيى [ ( 1 ) ] . المحدّث أبو عبد اللَّه النّيسابوريّ . حدّث ببغداد عن : أبي محمد المخلديّ [ ( 2 ) ] ، وأبي بكر الجوزقيّ . روى عنه : الخطيب [ ( 3 ) ] . 394 - أبو الرّيحان محمد بن أحمد البيرونيّ [ ( 4 ) ] . وبيرون : من بلاد السّند .
هامش
[ ( ) ] فحكايته عنه في تصنيفه دليل على عظم جلالته ، ومنها أن صاحب « البيان » يقول فيه : قال المسعودي ، ويكثر من هذا ويريد به صاحب « الإبانة » وهذا غلط فاحش فأعرفه واجتنبه ، وسببه أن « الإبانة » وقعت في اليمن واختلفوا لبعد الديار في نسبتها فنسبها بعضهم إلى المسعودي وبعضهم إلى الفوراني . هكذا ذكره شارح « الإبانة » وهو : أبو عبد اللَّه الطبري صاحب « العدّة في خطبة العدّة » ، ومن طرف المسعودي ما حكاه في « الوسيط » عنه في مسألة : من حلف على البيض . ( تهذيب الأسماء واللغات 2 / 286 ) ومسألة الحلف على البيض ذكرها ابن خلّكان في ( وفيات الأعيان 4 / 213 ، 214 ) . [ ( 1 ) ] انظر عن ( محمد بن أبي عمرو ) في : تاريخ بغداد 3 / 232 ، 233 رقم 1304 . [ ( 2 ) ] في الأصل : « المخلد » والتصحيح من : تاريخ بغداد . [ ( 3 ) ] وقال : قدم بغداد في سنة أربع وعشرين وأربعمائة . كتبت عنه وما علمت من حاله إلّا خيرا . [ ( 4 ) ] انظر عن ( أبي الريحان البيروني ) في : الأنساب 2 / 363 ، وعيون الأنباء لابن أبي أصيبعة 2 / 20 ، 21 ، والمشترك وضعا 101 ، ومعجم الأدباء 17 / 180 - 190 ، واللباب 1 / 160 - 161 ، وتاريخ مختصر الدول 186 ، 187 ، وتاريخ حكماء الإسلام للبيهقي 72 - 74 ، وكشف الظنون 9 ، 70 ، 79 ، 81 ، 345 ، 403 ، 424 ، 463 ، 488 ، 594 ، 771 ، 907 ، 1065 ، 1126 ، 1314 ، 1385 ، 1434 ، 1437 ، 1594 ، 1622 ، 1784 ، وروضات الجنات 179 ، 180 ، وهدية العارفين 2 / 65 ، 66 ، وبغية الوعاة 1 / 20 ، 21 ، وكنوز الأجداد 238 - 240 ( لكرد علي ) ، وتراث العرب العلمي لطوقان 275 - 285 ، والعرب والعلم للدكتور توفيق الطويل 26 ، 34 ، 37 ، 38 ، 42 ، 54 ، 58 ، 62 ، 69 ، 70 ، 97 ، 99 ، وحضارة الإسلام لجرينباوم 271 ، 312 ، 459 ، وشمس اللَّه على الغرب 114 ، والخالدون لطوقان 127 - 137 ، وفهرس المخطوطات المصورة 3 / 13 ، 21 ، 22 ، 79 ، وأعيان الشيعة 43 / 232 - 244 ، ومعجم المؤلفين 8 / 241 ، 242 ، وتاريخ التراث العربيّ 4 / 56 . « والبيرونيّ » : بكسر الباء الموحّدة وسكون الياء آخر الحروف وضم الراء بعدها الواو وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى خارج خوارزم ، فإن بها من يكون من خارج البلد ولا يكون من نفسها يقال له : فلان بيروني هست ، ويقال بلغتهم : انبيذك هست . والمشهور بهذه النسبة أبو ريحان المنجّم البيروني . ( الأنساب 2 / 363 ) .