تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
وعليّ بن أبي العقب ، وأبي بكر بن أبي دجانة ، وأبي بكر الرّقيّ ، وجمح بن القاسم المؤذّن ، وطائفة . قال : وكان ثقة ، صدوقا ، عالما ، زاهدا ، حسن المعاملة ، مذكورا في البلدان ، حسن المعرفة . وروى عنه أبو طالب محمد بن عليّ العشاريّ . قرأت على الأبرقوهيّ [ ( 1 ) ] : أخبركم أحمد بن مطيع إجازة وسماعا في غالب الظّنّ أنّه قرأ على الشّيخ عبد القادر بن أبي صالح الجبليّ ، أنا هبة اللَّه السّقطيّ ، أنا أبو الفضل جعفر بن يحيى المكّيّ ، أنا الحسين بن عبد الكريم الجزريّ ، أنا عليّ بن عبد اللَّه بن جهضم الهمدانيّ ، أنا عليّ بن محمد بن سعيد البصريّ ، أنا أبي ، أنا خلف بن عبد اللَّه الصّنعانيّ ، حميد الطّويل ، عن أنس قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : رجب شهر اللَّه ، وشعبان شهري ، ورمضان شهر أمّتي ، ثمّ ذكر فضل ليلة صلاة الرّغائب [ ( 2 ) ] . والحديث موضوع ، ولا يعرف إلّا من رواية ابن جهضم . وقد اتّهموه بوضع هذا الحديث . وقد رواه عنه عبد العزيز بن بندار الشّيرازيّ نزيل مكّة ، وغيره . ولقد أتى بمصائب يشهد القلب ببطلانها في كتاب « بهجة الأسرار » [ ( 3 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] الأبرقوهيّ : بفتح الألف والباء المنقوطة بواحدة وسكون الراء وضم القاف وفي آخرها الهاء ، هذه النسبة إلى أبرقوه وهي بليدة بنواحي أصبهان على عشرين فرسخا منها . ( الأنساب 1 / 115 ) . [ ( 2 ) ] صلاة الرغائب المشهورة الموضوعة وردت في حديث طويل موضوع ، وفيه قال : « لا تغفلوا عن أول ليلة في رجب فإنّها ليلة تسمّيها الملائكة الرغائب . ثم قال : وما من أحد يصوم يوم الخميس أول خميس من رجب ، ثم يصلّي ما بين العشاء والعتمة - يعني ليلة الجمعة - اثنتي عشرة ركعة ، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة ، وإنّا أنزلناه في ليلة القدر ثلاثا ، وقل هو اللَّه أحد اثنتي عشرة مرة ، يفصل بين كل ركعتين بتسليمة . . . إلى آخره » . وقد اتفق الحفاظ على أنها موضوعة ، وألّفوا فيها مؤلّفات . قال الفيروزآبادي في ( المختصر 144 ) : إنها موضوعة بالاتفاق . وكذا قال المقدسي ، في ( الفوائد المجموعة 48 ، والأسرار المرفوعة 462 ) . [ ( 3 ) ] زاد الحافظ ابن حجر نقلا عن ( تاريخ الإسلام ) للمصنّف قوله : « وروى عن أبي بكر النجاد ، عن ابن أبي العوّام ، عن أبي بكر المروزي ، في محنة أحمد ، فأتى فيها بعجائب وقصص لا يشكّ من له أدنى ممارسة ببطلانها ، وهي شبيهة بما وضعه البلوي في محنة الشافعيّ . وذكر أن