تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧

ومن سنة ست وخمسين وثلاثمائة

دخلت الخراسانية فغزوا بلد ابن [ ( 1 ) ] مسلمة وخرجوا بالسلامة والغنائم ، وتصدّر أهل نصيبين إلى ناصر الدولة بمصادرة العمّال ، فأزال ضررهم وردّ إليهم كثيرا من أموالهم ، حتى قيل إنّه قال لهم : قد أبحت لكم دماء من ظلمكم . وفيها رجع غزاة خراسان إلى بلادهم ، ودخل سيف الدولة إلى حلب ومعه قوم من الخراسانية . ومعهم فيل ، فمات الفيل بعد أيام ، فاتّهموا أنّ النّصارى سمّته . * * * ومات سيف الدولة في صفر ، وبعث بتابوته إلى عند قبر أمّه [ ( 2 ) ] . وكان تقى [ ( 3 ) ] مولى سيف الدولة أكبر الأمراء ، وكان قد أخذ من أنطاكية مالا كثيرا ، حتى ضجّ الناس منه ، وشكوه إلى قرغويه الحاجب نائب حلب ، فاجتاز بعده عن الشام ، فرفق به حتى جاء إلى حلب ، ونفّذه مع التابوت المذكور في
هامش
[ ( 1 ) ] في الأصل « بن » . [ ( 2 ) ] الأعلاق الخطيرة - ج 3 ق 1 / 315 ، زبدة الحلب 1 / 151 ، تاريخ الأنطاكي . [ ( 3 ) ] في الأصل « تقا » وفي تاريخ يحيى بن سعيد الأنطاكي - ص 807 « تقى » ، وكذا في نخب تاريخية - ص 273 .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 27 | الذهبي