تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
وعن أحمد بن سعيد الرّازيّ قال : ما رأيت أسود الرأس أحفظ لحديث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ولا أعلم بفقهه ومعانيه من أحمد بن حنبل [ ( 1 ) ] . وقال ابن أبي حاتم [ ( 2 ) ] : ثنا أحمد بن سلمة : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : كنت أجالس بالعراق أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأصحابنا . وكنّا نتذاكر الحديث من طريقين وثلاثة . فيقول يحيى من بينهم : وطريق كذا . فأقول : أليس قد صحّ هذا بإجماع منّا ؟ فيقولون : نعم . فأقول : ما تفسيره ؟ ما فقهه ؟ فيقفون كلّهم ، إلّا أحمد بن حنبل [ ( 3 ) ] . وقال الخلّال : كان أحمد قد كتب كتب الرّأي وحفظها ، ثمّ لم يلتفت إليها . وقال أحمد بن سنان : ما رأيت يزيد بن هارون لأحد أشدّ تعظيما منه لأحمد بن حنبل . ولا رأيته أكرم أحدا مثله . وكان يقعده إلى جنبه ويوقّره ولا يمازحه [ ( 4 ) ] . وقال عبد الرّزّاق : ما رأيت أفقه من أحمد بن حنبل ولا أورع [ ( 5 ) ] . وقال إبراهيم بن شماس : سمعت وكيعا يقول : ما قدم الكوفة مثل ذاك الفتى - يعني أحمد - ، وسمعت حفص بن غياث يقول ذلك [ ( 6 ) ] . وعن : عبد الرحمن بن مهديّ قال : ما نظرت إلى أحمد بن حنبل إلّا تذكّرت به سفيان الثّوريّ [ ( 7 ) ] . وقال القواريريّ : قال لي يحيى القطّان : ما قدم عليّ مثل أحمد بن حنبل ،
هامش
[ ( 1 ) ] تقدمة المعرفة 294 ، تاريخ بغداد 4 / 419 ، تاريخ دمشق 7 / 251 . [ ( 2 ) ] في : تقدمة المعرفة 293 . [ ( 3 ) ] تاريخ بغداد 4 / 419 ، تاريخ دمشق 7 / 255 وفيه : « فيبقون كلهم » . [ ( 4 ) ] تقدمة المعرفة 297 . [ ( 5 ) ] تاريخ دمشق 7 / 233 . [ ( 6 ) ] تاريخ دمشق 7 / 231 . [ ( 7 ) ] حلية الأولياء 9 / 169 ، تاريخ دمشق 7 / 233 و 245 و 246 .