تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
قلت : ابن أخي . قال : ولم ؟ قلت : لأنّ أخي من أبي ، وعمّي من جدّي . قال : اذهب الآن فتعلّم العربية . قلت : قد علّمتها قبل هذين . قال : فلم قال عمر حين طعن : يالله ، يا للمسلمين ؟ قلت : فتح تلك على الدّعاء ، وكسر هذه على الاستغاثة والاستنصار . فقال : لو حدّثت أحدا لحدّثتك [ ( 1 ) ] . وقال عبّاس العنبريّ : سمعت الخريبيّ يقول : ولدت سنة ستّ وعشرين ومائة . وقال الكديميّ : مات في النصف من شوّال سنة ثلاث عشرة . وقال بشر الحافي : دخلت على عبد اللَّه بن داود في مرضه الّذي مات فيه ، فجعل يقول ويمرّ يده إلى الحائط : لو خيّرت بين دخول الجنّة وبين أن أكون لبنة من هذا الحائط لاخترت أن أكون لبنة ، متى أدخل أنا الجنّة ؟ [ ( 2 ) ] . وكان يقف في القرآن تورّعا وجبنا . قال عثمان بن سليمان بن سافريّ : قال لي وكيع : النّظر في وجه عبد اللَّه ابن داود عبادة . وقال إسماعيل القاضي : لما دخل يحيى بن أكثم البصرة مضى إلى الخريبيّ ، فلما دخل رأى الخريبيّ مشيته . فلما جلس وسلّم قال : معي أحاديث تحدّثني بها . قال : متّعت بك ، إنّي لمّا نظرت إليك نويت أن لا أحدّث [ ( 3 ) ] . قال محمد بن شجاع : قلت لعبد اللَّه الخريبيّ إنّ بعض الناس أخبرني أنّ أبا حنيفة رجع عن مسائل كثيرة .
هامش
[ ( 1 ) ] تاريخ دمشق 248 ، 249 . [ ( 2 ) ] تاريخ دمشق 252 . [ ( 3 ) ] تاريخ دمشق 248 .