تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
صالح مولى عمرو بن حريث حدّثه عن أبي هريرة . ونقل أبو عمرو الدّانيّ أنّ أبا بكر عرض القرآن أيضا على : عطاء بن السّائب ، وأسلم المنقريّ . وقرأ عطاء ، على أبي عبد الرحمن السّلميّ . ولكن ما رأينا من يسند قراءة أبي بكر في مصنّفات القراءات إلّا عن عاصم ليس إلّا . قرأ عليه : الكسائيّ ، ويحيى العليميّ ، ويعقوب الأعشى . وحدّث عنه : ابن المبارك ، وأبو داود الطّيالسيّ ، وأحمد ، وإسحاق ، وابن نمير ، وأبو كريب ، والحسن بن عرفة ، وعليّ بن محمد الطنّافسيّ ، وأبو هشام الرّفاعيّ ، وأحمد بن عبد الجبّار العطارديّ ، وبشر كثير . فإنّه عمّر دهرا حتّى قارب المائة . وساء حفظه قليلا ولم يختلط . قال أحمد بن حنبل [ ( 1 ) ] : ثقة ، ربما غلط . وهو صاحب قرآن وخير . وقال ابن المبارك : ما رأيت أحدا أسرع إلى السّنّة من أبي بكر بن عيّاش . وقال عثمان بن أبي شيبة : أحضر الرشيد أبا بكر من الكوفة ومعه وكيع ، فدخل وكيع يقوده لضعف بصره ، فأدناه الرشيد وقال له : يا أبا بكر ، أدركت أيام بني أميّة وأيّامنا ، فأيّنا خير ؟ قال : أولئك كانوا أنفع للناس ، وأنتم أقوم بالصلاة . قال : فصرفه الرشيد ، وأجازه بستّة آلاف دينار . وأجاز وكيعا بثلاثة آلاف دينار . رواها محمد بن عثمان ، عن أبيه . وعن أبي بكر بن عيّاش قال : الدخول في هذا الأمير يسير ، والخروج منه إلى اللَّه شديد . رواها أيّوب بن الأصبهانيّ الحافظ ، عنه . قال أبو هشام الرّفاعيّ : سمعت أبا بكر يقول : أبو بكر الصّديق خليفة
هامش
[ ( 1 ) ] في العلل ومعرفة الرجال 2 / رقم 3155 .