تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
وقال يحيى الحمّانيّ : سمعته يقول : الخلق أربعة : معذور ، ومخبور ، ومجبور ، ومثبور ، فالمعذور : البهائم . والمخبور : ابن آدم . والمجبور : الملائكة . والمثبور : إبليس [ ( 1 ) ] . وعن أبي بكر قال : أدنى نفع السكوت السلامة ، وكفى بها عافية . وأدنى ضرّ المنطق الشهرة ، وكفى بها بليّة [ ( 2 ) ] . وقال أبو بكر : القرآن كلام اللَّه ، غير مخلوق [ ( 3 ) ] . وقال أبو داود : ثنا حمزة بن سعيد المروزيّ قال : سألت أبا بكر بن عيّاش عن القرآن فقال : من زعم أنّ القرآن مخلوق فهو عندنا كافر زنديق [ ( 4 ) ] . وعن أبي بكر قال : إمامنا يهمز : ( مؤصدة ) فأشتهي أن أسدّ أذني إذا همزها . أحمد بن يونس : قلت لأبي بكر بن عيّاش : لي جار رافضيّ قد مرض . قال : عده مثلما تعود اليهوديّ والنّصرانيّ ، لا تنوي فيه الأجر . وقال يوسف بن يعقوب الصّفّار : سمعت أبا بكر يقول : ولدت سنة سبع وتسعين ، وأخذت رزق عمر بن عبد العزيز ، ومكثت خمسة أشهر ما شربت ماء ، ما أشرب إلّا النّبيذ . وقال يوسف : ومات في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعون ومائة . قلت : مناقبه كثيرة ، وقد سقت منها في « طبقات القراء » [ ( 5 ) ] . وكان قد قطع الإقراء قبل موته بنحو عشرين سنة ، لكنّه كان يروي الحروف . وأثبت من حمل عنه قراءاته : يحيى بن آدم . وعليه دارت قراءته ، مع
هامش
[ ( 1 ) ] حلية الأولياء 8 / 303 . [ ( 2 ) ] حلية الأولياء 8 / 303 ، 304 . [ ( 3 ) ] الورع 88 . [ ( 4 ) ] الورع 88 . [ ( 5 ) ] ج 1 / 134 - 138 .