غدر الأبناوي بجنود طاهر
وذكر عبد اللَّه بن صالح أنّ الأمين لما وجّه عبد الرحمن الأبناويّ إلى همدان أتبعه بعبد اللَّه وأحمد ابني الحرشيّ في جيش مددا له . فلما خرج بالأمان هو وأصحابه ، أقام يرى طاهرا وجنده أنّه لهم مسالم راض بعهودهم ، ثم اغترّهم وهم آمنون فركب في أصحابه ، ولم يشعر طاهر وأصحابه بهم إلّا وقد هجموا عليهم فوضعوا فيهم السيف . وردّت عنهم بالأثر سوء حالتهم حتى أخذت الفرسان عدّتها وصدقوهم القتال حتى تقطّعت السيوف بين الفريقين [ ( 1 ) ] .
مقتل الأبناوي
ثمّ هرب أصحاب عبد الرحمن فترجّل هو وجماعة فقاتل حتى قتل .
ووصل المنهزمة إلى عسكر ابني الحرشيّ ، فداخلهم الرعب فولّوا منهزمين من غير قتال حتى أتوا بغداد [ ( 2 ) ] .
طاهر يخندق على جنده قرب حلوان
وسار طاهر بن الحسين وقد خلت له البلاد حتى قارب حلوان فعسكر بها وخندق على جندة [ ( 3 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] تاريخ الطبري 8 / 416 .
[ ( 2 ) ] تاريخ الطبري 8 / 416 ، 417 ، الكامل في التاريخ 6 / 248 ، الأخبار الطوال 399 ، العيون والحدائق 3 / 327 ، البداية والنهاية 10 / 227 .
[ ( 3 ) ] الطبري 8 / 417 ، الكامل 6 / 248 ، الأخبار الطوال 399 .