تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ( الإجتهاد والتقليد ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
شرح
الْغفِلتِ الْمُؤْمِنتِ لُعِنُوا فِى الدُّنْيَا وَالْأَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ « 1 » . وأمّا المعاصيالتي يستفادمن‌الكتاب العزيزوعيدالنار عليها ضمناً ولزوماً فهيستّة : الأوّل : الحكم بغير ما أنزل اللَّه تعالى ، قال اللَّه - عزّوجل - : وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْللئكَ هُمُ الْكفِرُونَ « 2 » . الثاني : اليأس من روح اللَّه عزّوجلّ ، قال اللَّه - تعالى - : وَلَاتَاْيَسُوامِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّه‌ُولَايَاْيَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكفِرُونَ « 3 » . الثالث : ترك الحجّ ، قال اللَّه - تعالى - : وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىٌّ عَنِ الْعلَمِينَ « 4 » . الرابع : عقوق الوالدين ، قال اللَّه - تعالى - : وَبَرَّم‌ا بِوَ لِدَتِى وَلَمْ يَجْعَلْنِى جَبَّارًا شَقِيًّا « 5 » . مع قوله - تعالى - : وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ * مّن وَرَآله‌ِىجَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ « 6 » . وقوله - تعالى - : فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوافَفِى النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ « 7 » . الخامس : الفتنة ؛ لقوله - تعالى - : وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ « 8 » . السادس : السحر ، قال اللَّه - تعالى - : وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواالشَّيطِينُ عَلَى مُلْكِ
هامش
( 1 ) سورة النور 24 : 23 . . ( 2 ) سورة المائدة : 5 / 44 . . ( 3 ) سورة يوسف : 12 / 87 . . ( 4 ) سورة آل عمران : 3 / 97 . . ( 5 ) سورة مريم : 19 / 32 . . ( 6 ) سورة إبراهيم : 14 / 15 - 16 . . ( 7 ) سورة هود : 11 / 106 . . ( 8 ) سورة البقرة : 2 / 191 . .
تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ( الإجتهاد والتقليد ) — صفحة 339 | الشيخ فاضل اللنكراني / مركز فقه الأئمة الأطهار ( ع )