تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
وحميد بن زياد ، ورقبة [ ( 1 ) ] بن مصقلة ، والضّحّاك بن عثمان ، وزيد ، وعاصم ، وعمر أبو محمد بن زيد ، ومالك بن مغول ، ومالك بن أنس ، وفليح بن سليمان ، والليث ، ونافع بن أبي نعيم ، وخلق كثير . وقال البخاري : أصح الأسانيد : مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر . وقال عبيد اللَّه بن عمر : بعث عمر بن عبد العزيز نافعا إلى أهل مصر يعلّمهم السّنن . وقال الأصمعي : ثنا العمري ، عن نافع قال : دخلت مع مولاي على عبد اللَّه بن جعفر فأعطاه فيّ اثني عشر ألفا ، فأبى وأعتقني أعتقه اللَّه . وقال زيد بن أبي أنيسة ، عن نافع : سافرت مع ابن عمر بضعا وثلاثين حجّة وعمرة . قال أحمد بن حنبل : إذا اختلف نافع وسالم ما أقدم عليهما . وقال ابن وهب : قال مالك : كنت آتي نافعا وأنا حديث السنّ ومعي غلام لي فيقعد ويحدّثني ، وكان صغير النفس ، وكان في حياة سالم لا يفتي شيئا . وروى مطرّف بن عبد اللَّه ، عن مالك قال : كان في نافع حدّة ثم حكى أنه كان يلاطفه ويداريه . وقيل : كان في نافع لكنه . وقال إسماعيل بن أمية : كنا نرد على نافع اللحن فيأبى . وروى الواقدي ، عن جماعة قالوا : كان كتاب نافع الّذي سمعه من ابن عمر صحيفة ، فكنا نقرأها . وقال عبد العزيز بن أبي داود : احتضر نافع فبكى ، فقيل : ما يبكيك ؟ قال : ذكرت سعد بن معاذ وضغطة القبر . قال النسائي : نافع ثقة ، أثبت أصحابه مالك ، ثم أيوب ، ثم عبيد اللَّه ،
هامش
[ ( 1 ) ] في الأصل : « رقية » والتصحيح من خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال للخزرجي ، ضبطها موحّدة وفتحات . ( ص 119 ) .