تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
ثم يحيى بن سعيد ، ثم ابن عون ، ثم صالح بن كيسان ، ثم موسى بن عقبة ، ثم ابن جريج ، ثم كثير بن فرقد ، ثم الليث . واختلف سالم ، ونافع ، على ابن عمر في ثلاثة أحاديث . وسالم أجلّ منه ، لكن أحاديث نافع الثلاثة أولى بالصواب . وقال يونس بن يزيد : قال نافع : من يعذرني من بربريّكم يأتيني فأحدّثه عن ابن عمر . ثم يذهب إلى سالم فيقول : هل سمعت هذا من أبيك ؟ فيقول : نعم . فيحدّث عن سالم ويدعني . والسياق من عندي . ابن وهب ، عن مالك قال : كنت آتي نافعا وأنا غلام حديث السنّ معي غلام فينزل ويحدّثني ، وكان يجلس بعد الصبح في المسجد لا يكاد يأتيه أحد ، فإذا طلعت الشمس خرج ، وكان يلبس كساء وربما يضعه على فمه لا يكلّم أحدا ، وكنت أراه بعد صلاة الصبح يلتفّ بكساء له أسود . وقال إسماعيل بن أبي أويس ، عن أبيه قال : كنا نختلف إلى نافع ، وكان سيّئ الخلق فقلت : ما أصنع بهذا العبد ؟ فتركته ولزمه غيري فانتفع به . قال حمّاد بن زيد ، وابن سعد ، وعدّة : توفي نافع سنة سبع عشرة ومائة . وأعلى ما يقع حديثه اليوم في جزء أبي الجهم وجزء بهي . وقال ابن عيينة وأحمد : مات سنة تسع عشرة . قال الهيثم وأبو عمر الضرير : سنة عشرين ومائة . 584 - ( نصيب بن رباح الأسود ) [ ( 1 ) ] ، أبو محجن مولى عبد العزيز بن مروان [ ( 2 ) ] . شاعر مشهور مدح عبد الملك بن مروان وأولاده . وكان من فحول الشعراء . يعدّ مع جرير وكثير عزّة . تنسّك في أواخر عمره . وقد قال له عمر : تنسّك في أواخر عمره . وقد قال له عمر : أنت الّذي تقول في النساء ؟
هامش
[ ( 1 ) ] ابن خلكان 6 / 89 ، الأغاني - طبعة دار الكتب 1 / 324 ، مختار الأغاني 7 / 303 ، طبقات فحول الشعراء 141 ، الشعر والشعراء 410 ، 412 ، سمط اللآلي 291 و 292 ، معجم الأدباء 19 / 228 و 243 ، سير أعلام النبلاء 5 / 266 رقم 127 . [ ( 2 ) ] في الأصل « مولى عمر بن عبد العزيز بن مروان » .