ثم تنادوا بينهم : « غرق أمير المؤمنين » فأصبح الناس فاستخرجوه وعليه الدّرع [ ( 1 ) ] .
قال أبو مخنف : فسمعتهم يزعمون أنه شقّ بطنه فأخرج قلبه ، فكان مجتمعا صلبا ، كأنه صخرة ، وأنه كان يضرب به الأرض فيثب قامة الإنسان [ ( 2 ) ] .
وسيأتي في ترجمته من أخباره أيضا .
وفيها أمر عبد العزيز بن مروان بجامع مصر ، فهدم وزيد فيه من جهاته الأربع [ ( 3 ) ] .
وأمر ببناء حصن الإسكندرية ، وكان مهدوما منذ فتحها عمرو بن العاص .
وفيها افتتح عبد الملك بن مروان هرقلة وهي مدينة معروفة داخل بلاد الروم .
وحجّ بالناس أبان بن عثمان بن عفّان [ ( 4 ) ] .
وفيها وغل عبد اللَّه بن أميّة بن عبد اللَّه الأمويّ بسجستان ، فأخذ عليه الطريق ، فأعطى مالا حتى خلّوا عنه ، فعزله عبد الملك بن مروان [ ( 5 ) ] ووجّه مكانه موسى بن طلحة بن عبيد اللَّه .
هامش
[ ( 1 ) ] الطبري 6 / 281 ، 282 .
[ ( 2 ) ] الطبري 6 / 282 .
[ ( 3 ) ] كتاب الولاة والقضاة 50 .
[ ( 4 ) ] تاريخ الطبري 6 / 318 ، مروج الذهب 4 / 399 ، الكامل في التاريخ 4 / 448 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 281 .
[ ( 5 ) ] الخبر حتى هنا في : فتوح البلدان 491 .