تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
وقال مالك بن مغول : سمعت أبا السّفر يقول : ما ولدت همدانية مثل مسروق [ ( 1 ) ] . وقال منصور ، عن إبراهيم قال : كان أصحاب عبد اللَّه الذين يقرئون الناس ويعلّمونهم السّنّة : علقمة ، والأسود ، وعبيدة ، ومسروق ، والحارث بن قيس ، وعمرو بن شرحبيل [ ( 2 ) ] . وقال عبد الملك بن أبجر ، عن الشّعبيّ قال : كان مسروق أعلم بالفتوى من شريح ، وشريح أعلم منه بالقضاء ، وكان شريح يستشير مسروقا [ ( 3 ) ] ، وكان مسروق لا يستشير شريحا . وقال سفيان الثّوريّ : بقي مسروق بعد علقمة لا يفضّل عليه أحد [ ( 4 ) ] . وقال عاصم ، عن الشّعبيّ : إنّ عبيد اللَّه بن زياد حين قدم الكوفة قال : أيّ أهل الكوفة أفضل ؟ قالوا : مسروق . وعن الشعبيّ قال : إن كان أهل بيت خلقوا للجنّة فهؤلاء : الأسود ، وعلقمة ، ومسروق . وقال خليفة [ ( 5 ) ] : لم يزل شريح على قضاء الكوفة ، فأحدره معه زياد إلى البصرة ، فقضى مسروق حتى رجع شريح ، وذكر أنّ شريحا غاب سنة . وقال الأعمش ، عن القاسم قال : كان مسروق لا يأخذ على القضاء رزقا [ ( 6 ) ] . عارم : ثنا حمّاد ، عن مجالد : أنّ مسروقا قال : لأن أقضي بقضيّة
هامش
[ ( 1 ) ] طبقات ابن سعد 6 / 79 ، تاريخ الثقات 426 ، تاريخ بغداد 13 / 233 . [ ( 2 ) ] تاريخ بغداد 13 / 233 ، أخبار القضاة 2 / 228 . [ ( 3 ) ] حتى هنا في طبقات ابن سعد 6 / 82 ، وهو بتمامه في تاريخ بغداد 13 / 233 ، 234 . [ ( 4 ) ] في طبعة القدسي 76 « أحدا » . والخبر في طبقات ابن سعد 6 / 84 ، وتاريخ بغداد 13 / 234 . [ ( 5 ) ] في تاريخه 228 . [ ( 6 ) ] حلية الأولياء 2 / 96 وفيه « أجرا » . وفي طبقات ابن سعد 6 / 82 « جزاء » .