تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
روى عن : عمر ، وسلمان الفارسيّ . وعنه : الحسن ، وابن سيرين ، وأبو عبد الرحمن الحبلي [ ( 1 ) ] وغيرهم . قال أحمد العجليّ [ ( 2 ) ] : كان ثقة من كبار التابعين . وقال أبو عبيد في ( القراءات ) : كان عامر بن عبد اللَّه الّذي يعرف بابن عبد قيس يقرئ الناس . ثنا عبّاد [ ( 3 ) ] ، عن يونس ، عن الحسن : أنّ عامرا كان يقول : من أقرئ ؟ فيأتيه ناس ، فيقرئهم القرآن ، ثم يقوم يصلّي إلى الظهر ، ثم يصلّي إلى العصر ، ثم يقرئ الناس إلى المغرب ، ثم يصلّي ما بين العشاءين ، ثم ينصرف إلى منزله فيأكل رغيفا وينام نومة خفيفة ، ثم يقوم لصلاته ، ثم يتسحّر رغيفا . وقال بلال بن سعد : إنّ عامر بن عبد قيس وشي به إلى زياد ، وقيل : إلى ابن عامر ، فقالوا له : ها هنا رجل قيل له : ما إبراهيم عليه السلام خيرا منك ، فسكت وقد ترك النساء ، قال فكتب فيه إلى عثمان ، فكتب إليه : أن انفه إلى الشام على قتب [ ( 4 ) ] ، فلما جاءه الكتاب أرسل إلى عامر فقال : أنت قيل لك : ما إبراهيم خيرا منك ، فسكتّ ؟ فقال : أما واللَّه ما سكوتي إلّا تعجّبا لوددت أنّي غبار قدميه ، فيدخل بي الجنّة ، قال : ولم تركت النساء ؟ قال : واللَّه ما تركتهنّ إلّا أنّي قد علمت أنّها متى تكون امرأة فعسى أن يكون
هامش
[ ( ) ] 4 ، والوافي بالوفيات 16 / 585 ، 586 رقم 624 ، والتذكرة الحمدونية 1 / 178 و 200 ، ونثر الدر 7 / 62 رقم 8 ، والبيان والتبيين 3 / 143 ، و 162 ، وشرح نهج البلاغة 2 / 95 ، والنمر والثعلب ، لسهل بن هارون ، تحقيق عبد القادر المهيري ، تونس 1973 - ص 112 رقم 69 ، وغاية النهاية 1 / 350 رقم 1502 ، والإصابة 3 / 85 رقم 6284 ، وخلاصة تذهيب التهذيب 185 ، وتهذيب التهذيب 5 / 77 ، ورغبة الآمل للمرصفي 2 / 37 . [ ( 1 ) ] الحبلي : بضم الحاء المهملة والباء الموحّدة ، نسبة إلى بطن من المعافر . ( اللباب 1 / 275 ) . [ ( 2 ) ] تاريخ الثقات 245 رقم 755 . [ ( 3 ) ] في طبعة القدسي 4 / 26 « عياد » ، وهو تحريف . [ ( 4 ) ] القتب : الرّحل الصغير على قدر سنام البعير .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 139 | الذهبي