تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧
وعن الشّعبيّ قال : قال عليّ : ما كان لنا إلّا إهاب كبش ننام على ناحيته ، وتعجن فاطمة على ناحيته ، يعني ننام على وجه ، وتعجن على وجه . وقال عمرو بن مرّة ، عن أبي البختريّ ، عن عليّ قال : بعثني النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إلى اليمن ، وأنا حديث السنّ ، ليس لي علم بالقضاء ، فضرب صدري وقال : اذهب فإنّ اللَّه سيهدي قلبك ويثبّت لسانك قال : فما شككت في قضاء بين اثنين بعد [ ( 1 ) ] . وقال الأعمش عن إبراهيم التّيميّ ، عن أبيه قال : خطبنا عليّ فقال : من زعم أنّ عندنا شيئا نقرؤه إلّا كتاب اللَّه وهذه الصّحيفة ، وفيها أسنان الإبل وشيء من الجراحات ، فقد كذب . وعن سليمان الأحمسيّ ، عن أبيه قال : قال علي : واللَّه ما نزلت آية إلّا وقد علمت فيما نزلت وأين نزلت ، وعلى من نزلت ، وإنّ ربّي وهب لي قلبا عقولا ، ولسانا ناطقا [ ( 2 ) ] . وقال محمد بن سيرين : لمّا توفّي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أبطأ عليّ عن بيعة أبي بكر ، فلقيه أبو بكر فقال : أكرهت إمارتي ؟ ! فقال : لا ، ولكن آليت لا أرتدي بردائي إلّا إلى الصلاة ، حتّى أجمع القرآن ، فزعموا أنّه كتبه على تنزيله [ ( 3 ) ] فقال محمد : لو أصبت ذلك الكتاب كان فيه العلم [ ( 4 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] أخرجه ابن سعد في الطبقات 2 / 337 ، وأحمد في المسند 1 / 88 و 136 والحاكم في المستدرك 3 / 135 وقال صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، والنويري في نهاية الأرب 20 / 5 . [ ( 2 ) ] طبقات ابن سعد 2 / 338 ، حلية الأولياء 1 / 67 ، 68 . [ ( 3 ) ] في نسخة دار الكتب « نزيله » . [ ( 4 ) ] حلية الأولياء 1 / 67 ، طبقات ابن سعد 2 / 338 ، نهاية الأرب 20 / 8 ، 9 ، الاستيعاب 3 / 36 ، 37 .