تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧

غزوة أوطاس [ ( 1 ) ]

وقال شيخنا الدّمياطيّ [ ( 2 ) ] في « السّيرة » له : كان سيما الملائكة يوم حنين عمائم حمرا قد أرخوها بين أكتافهم [ ( 3 ) ] . وقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : « من قتل قتيلا عليه بيّنة فله سلبه » [ ( 4 ) ] . وأمر بطلب العدوّ . فانتهى بعضهم إلى الطّائف ، وبعضهم نحو نخلة [ ( 5 ) ] ، ووجّه قوم منهم إلى أوطاس . فعقد النبي صلّى اللَّه عليه وسلم لأبي عامر الأشعريّ لواء ووجّهه في طلبهم ، وكان معه سلمة بن الأكوع ، فانتهى إلى عسكرهم ، فإذا هم ممتنعون . فقتل أبو عامر منهم تسعة مبارزة . ثم برز له العاشر معلما بعمامة صفراء ، فضرب أبا عامر فقتله . واستخلف أبو عامر أبا موسى الأشعريّ ،
هامش
[ ( 1 ) ] أوطاس : واد في ديار هوازن . ( معجم البلدان 1 / 281 ) . [ ( 2 ) ] هو العلامة الحافظ الحجة شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن خلف التوني الدمياطيّ الشافعيّ ، مولده في آخر سنة 613 ووفاته سنة سنة 705 ه . ترجمته في تذكرة الحفاظ ( 4 / 1477 ) والدرر الكامنة ( 3 / 30 ) وفوات الوفيات ( 2 / 7 ) وشذرات الذهب ( 6 / 12 ) وغيرها . وقد أشار في كشف الظنون ( 2 / 1013 ) إلى مصنفه في مختصر السيرة النبويّة ، وقال في الشذرات إنه في مجلد . و ( التوني ) نسبة إلى تونة وهي جزيرة قرب تنيس بمصر . [ ( 3 ) ] طبقات ابن سعد 2 / 151 . [ ( 4 ) ] مرّ تخريج هذا الحديث قبل قليل . [ ( 5 ) ] نخلة : واد من الحجاز بينه وبين مكّة مسيرة ليلتين . ( معجم البلدان 5 / 278 ) .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 587 | الذهبي