تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١

فتح مكّة [ ( 1 ) ] « زادها اللَّه شرفا » [ ( 2 ) ]

قال البكّائي ، عن ابن إسحاق [ ( 3 ) ] : ثم إنّ بني بكر بن عبد مناة بن كنانة عدت على خزاعة [ ( 4 ) ] ، وهم على ماء بأسفل مكة يقال له الوتير [ ( 5 ) ] . وكان الّذي هاج ما بين بكر وخزاعة رجلا من بني الحضرميّ [ ( 6 ) ] خرج تاجرا ، فلما توسّط أرض خزاعة عدوا عليه فقتلوه وأخذوا ماله . فعدت بنو بكر على رجل من خزاعة فقتلوه ، فعدت خزاعة قبيل الإسلام على سلمى وكلثوم وذؤيب
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن الفتح : سيرة ابن هشام 4 / 84 ، طبقات ابن سعد 2 / 134 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 58 ، تاريخ خليفة 87 ، المغازي لعروة 208 ، المغازي للواقدي 2 / 780 ، فتوح البلدان 1 / 41 ، تاريخ الطبري 3 / 42 ، الروض الأنف 4 / 95 ، عيون الأثر 2 / 163 ، البداية والنهاية 4 / 278 ، نهاية الأرب 17 / 287 ، عيون التواريخ 1 / 288 ، الدرر في المغازي والسير لابن عبد البرّ 224 ، جوامع السيرة لابن حزم 223 ، السنن الكبرى للبيهقي 9 / 120 ، فتح الباري لابن حجر 8 / 4 ، صحيح البخاري 5 / 89 ، صحيح مسلم 3 / 1405 ( 1780 ) جامع الأصول لابن الأثير 8 / 358 . [ ( 2 ) ] هذا الدعاء من زيادات الأصل ولم يرد في ع ، ح . [ ( 3 ) ] سيرة ابن هشام 4 / 84 . [ ( 4 ) ] بنو بكر : بطن من كنانة بن خزيمة من العدنانية . وخزاعة : قبيلة من الأزد من القحطانية ، اختلف في نسبهم بين المعديّة واليمانيّة . [ ( 5 ) ] الوتير ماء لخزاعة بأسفل مكة ، قيل إنه ما بين عرفة إلى أدام . [ ( 6 ) ] هو فيما يرويه ابن هشام : مالك بن عبّاد الحضرميّ ، وكذا عند الطبري 3 / 43 .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 521 | الذهبي