تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
تفعل هذا كثيرا ، كما تراهم قد اختلفوا في سنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، فاعتبروا تارة السّنة التي ولد فيها والتي توفّي فيها فأدخلوهما في العدد . واعتبروا تارة السّنين الكاملة وسكتوا عن الشهور الفاضلة . ويبيّن هذا أنّ قتادة قال : قلت لسعيد بن المسيّب : كم كان الذين شهدوا بيعة الرضوان ؟ قال : خمس عشرة مائة . قلت : إنّ جابرا قال : كانوا أربع عشرة مائة . قال : يرحمه اللَّه ، وهم . هو حدّثني أنّهم كانوا خمس عشرة مائة . أخرجه البخاري [ ( 1 ) ] . وقال عمرو بن دينار : سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول : كنّا يوم الحديبيّة ألفا وأربعمائة . فقال لنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : أنتم خير أهل الأرض . اتّفقا عليه من حديث ابن عيينة [ ( 2 ) ] . وقال اللّيث ، عن أبي الزّبير ، عن جابر : كنّا يوم الحديبيّة ألفا وأربعمائة . صحيح [ ( 3 ) ] . وقال الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر : نحرنا عام الحديبيّة سبعين بدنة ، البدنة عن سبعة . قلنا لجابر : كم كنتم يومئذ ؟ قال : ألفا وأربعمائة بخيلنا ورجلنا [ ( 4 ) ] . وكذلك قاله البراء بن عازب ، ومعقل بن يسار ، وسلمة بن الأكوع ، في أصحّ الروايتين ، والمسيّب بن حزم ، من رواية قتادة ، عن سعيد ، عن أبيه .
هامش
[ ( 1 ) ] صحيح البخاري : كتاب المغازي ، باب غزوة الحديبيّة ( 5 / 63 ) . [ ( 2 ) ] صحيح البخاري : كتاب المغازي ، باب غزوة الحديبيّة 5 / 63 ، وصحيح مسلم ( 1856 ) كتاب الإمارة ، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش 3 / 1884 . [ ( 3 ) ] صحيح مسلم ( 1856 ) كتاب الإمارة ، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش 3 / 1483 . [ ( 4 ) ] في الأصل : ورجالنا . والتصحيح من ع .