تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
سعدى على كعب فذكر ما تقاولا ، في ذلك ، إلى أن قال كعب : ما عندي في أمره إلّا ما قلت ، ما تطيب نفسي أن أصير تابعا . وقال ابن إسحاق : كانت غزوة بني النّضير في ربيع الأول سنة أربع . وحاصرهم النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ستّ ليال [ ( 1 ) ] . قال : ونزل تحريم الخمر [ ( 2 ) ] .

غزوة بني لحيان

قال ابن إسحاق [ ( 3 ) ] : خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في جمادى الأولى ، على رأس ستّة أشهر من صلح [ ( 4 ) ] بني قريظة إلى بني لحيان بطلب بأصحاب الرّجيع : خبيب وأصحابه ، وأظهر أنّه يريد الشام ليصيب من القوم غرّة . وقال يونس ، عن ابن إسحاق ، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن حزم ، وغيره قالوا : لما أصيب خبيب وأصحابه خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم طلبا لدمائهم ليصيب من بني لحيان غرّة ، فسلك طريق الشّام وورى على النّاس أنّه لا يريد بني لحيان ، حتى نزل أرضهم - وهم من هذيل - فوجدهم [ ( 5 ) ] قد حذروا فتمنّعوا في رؤوس الجبال . فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : لو أنّا هبطنا عسفان لرأت قريش أنّا قد جئنا مكة . فخرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في مائتي راكب حتى نزل
هامش
[ ( 1 ) ] سيرة ابن هشام 3 / 240 . [ ( 2 ) ] سيرة ابن هشام 3 / 240 . [ ( 3 ) ] سيرة ابن هشام 3 / 297 . [ ( 4 ) ] في ع : صالح . والتصحيح من ابن الملّا . [ ( 5 ) ] في ع : فوجدوهم ، والتصحيح من ابن الملّا .