فصل : ما يستحبّ فعله ليلا في شهر رمضان إثنا عشر :
الأوّل : الدعاء عند رؤية الهلال بالمأثور أوّل ليلة ، وإلّا فإلى ثالث رافعا يديه مستقبلا إلى القبلة لا إليه غير مشير نحوه ، وأوجب ابن أبي عقيل « 1 » دعاءا خاصّا « 2 » .
الثاني : الغسل في أوّل ليلة منه وفي فراداه سيّما نصفه ، وسبع عشر ، وتسع عشر ، وإحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين .
الثالث : إتيان النساء في أوّل ليلة منه .
الرابع : تعجيل الإفطار إلّا لمن لا تنازعه نفسه فيؤخّره عن الصلاة ، إلّا أن ينتظر إفطاره .
الخامس : الدعاء بالمأثور عند الإفطار « 3 » .
هامش
( 1 ) - عنه العلّامة في مختلف الشيعة : 3 / 366 .
( 2 ) - وهو : الحمد للّه الذي خلقني وخلقك وقدّر منازلك وجعلك مواقيت للناس ، اللهمّ أهلّه علينا إهلالا مباركا ، اللهمّ أدخله علينا بالسلامة واليقين والإيمان والبرّ والتقوى لما تحبّ وترضى ، « منه » .
( 3 ) - وهو : اللهمّ لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا فتقبّله منّا ذهب الظمأ وابتلّت العروق وبقي الأجر ، اللّهمّ تقبّل منّا وأعنّا عليه وسلّمنا فيه وتسلّمه منّا 1 ، « منه دام ظلّه » .
( 1 ) « . . . إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان إذا أفطر قال : اللّهمّ لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا فتقبّله منّا ذهب الظمأ وابتلت العروق وبقي الأجر » ، « التهذيب : 4 / 299 ح 576 » .
« . . . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : تقول في كل ليلة من شهر رمضان عند الإفطار إلى آخره : الحمد للّه الذي أعاننا فصمنا ورزقنا فأفطرنا ، اللّهمّ تقبّل منا وأعنّا عليه وسلّمنا فيه وتسلّمه منّا في يسر منك