شرح
وعن ليث بن أبي سليم ، قال : أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم على وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام كلهم يقول : " أنا أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " . فأخذ صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة مما يلي بطنه ، وعلياً مما يلي ظهره ، والحسن عن يمينه ، والحسين عن يساره ، ثمّ قال صلى الله عليه وآله وسلم : " أنتم منى وأنا منكم " « 1 » .
وعن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : " أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيد الحسن والحسين ، فقال : من أحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة " « 2 » .
وعن حنان بن سدير الصيرفي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثني محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام ، قال : " كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم جالساً في مسجده ، فجاء علي عليه السلام فسلم وجلس ، ثمّ جاء الحسن بن علي عليه السلام فأخذه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأجلسه في حجره وضمه إليه وقبله ، ثمّ قال له : اذهب فاجلس مع أبيك ، ثمّ جاء الحسين عليه السلام ففعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثل ذلك ، وقال له : اجلس مع أبيك ، إذ دخل رجل المسجد فسلم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم خاصة ، وأعرض عن علي والحسن والحسين عليهم السلام ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ما منعك أن تسلم على على وولديه ، فو الذي بعثني بالهدى ودين الحق لقد رأيت الرحمة تنزل عليه وعلى ولديه " « 3 » .
وعن زيد بن أرقم ، قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإذا على وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، فقال : أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم " « 4 » .
هامش
( 1 ) الأمالي للصدوق : ص 13 المجلس الرابع ح 2 .
( 2 ) الأمالي للصدوق : ص 229 المجلس الأربعون ح 11 .
( 3 ) الأمالي للطوسي : ج 223 المجلس الثامن ح 387 - 37 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 37 ص 42 - 43 ب 50 ح 18 .