تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
شرح
قال : " اتسع بهذا يا أبا هاشم واكتم ما رأيت " . فخبأته معي ورجعنا فأبصرته فإذا هو يتقد كالنيران ذهباً أحمر ، فدعوت صائغاً إلى منزلي وقلت له : اسبك لي هذه السبيكة . فسبكها وقال لي : ما رأيت ذهباً أجود من هذا وهو كهيئة الرمل ، فمن أين لك هذا ، فما رأيت أعجب منه ! ! قلت : كان عندي قديماً « 1 » .

الطبع في الحصاة

قال أبو هاشم الجعفري : استؤذن لرجل جميل طويل من أهل اليمن على أبى محمد عليه السلام فجلس إلى جنبي . فقلت في نفسي : ليت شعري من هذا ؟ . فقال أبو محمد : " هذا من ولد الأعرابية صاحبة الحصاة التي طبع آبائي فيها - ثمّ قال - هاتها " ، فأخرج حصاة فطبع في موضع منها أملس . فقلت لليماني : رأيته قط ؟ . قال : لا والله وإني منذ دهر لحريص على رؤيته حتى كان الساعة أتاني شاب لست أراه ، فقال : قم فادخل ، فدخلت . ثمّ نهض وهو يقول : رحمة الله وبركاته عليكم منا أهل البيت ، ذرية بعضها من بعض . فسألته عن اسمه ؟ . فقال : اسمى مهجع بن الصلت بن عقبة بن سمعان بن غانم ابن أم غانم « 2 » .

الولاية على المطر

قال أبو جعفر : ودخل قوم على الحسن بن علي عليه السلام يشكون قلة الأمطار في سواد العراق وكانوا من أهله ، فكتب لهم كتاباً فأمطروا ، ثمّ جاءوا يشكون كثرته فختم في الأرض فأمسك المطر « 3 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 50 ص 138 ب 3 ح 22 . ( 2 ) المناقب : ج 4 ص 441 فصل في آياته عليه السلام . ( 3 ) دلائل الإمامة : ص 224 ذكر بعض معجزاته عليه السلام .