شرح
كالآخر " « 1 » .
ويلك ليس بسحر
عن محمد الكناني ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " خرج الحسين بن علي في بعض أسفاره ومعه رجل من ولد الزبير بن العوام يقول بإمامته ، فنزلوا من تلك المنازل تحت نخل يابس قد يبس من العطش ، ففرش للحسين عليه السلام تحتها والزبيري بإزائه تحت نخل أخرى وليس عليها رطب . قال : فرفع عليه السلام يده فدعا بكلام لم أفهمه ، فاخضرت النخلة وصارت إلى حالها وأورقت وحملت رطباً . فقال الجمال الذي اكترى منه : هذا سحر والله ! . فقال الحسين عليه السلام : ويلك ليس بسحر ، ولكنها دعوة ابن نبي مستجابة . قال : فصعدوا إلى النخلة حتى حووا منها كلهم " « 2 » .قوموا حتى نصير إليها
عن يحيى ابن أم الطويل ، قال : كنا عند الحسين عليه السلام إذ دخل عليه شاب يبكى . فقال له الحسين عليه السلام : " ما يبكيك ؟ " . قال : إن والدتي توفيت في هذه الساعة ولم توص ولها مال ، وكانت قد أمرتني أن لا أحدث في أمرها شيئاً حتى أعلمك خبرها . فقال الحسين عليه السلام : " قوموا حتى نصير إلى هذه الحرة " . فقمنا معه حتى انتهينا إلى باب البيت الذي توفيت فيه المرأة وهي مسجاة ، فأشرف عليه السلام على البيت ودعا الله ليحييها حتى توصى بما تحب من وصيتها ،هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : ص 65 ذكر معجزاته عليه السلام .
( 2 ) مدينة المعاجز : ج 3 ص 459 - 460 الثاني والعشرون النخلة اليابسة أخرج منها الرطب ح 977 / 30 .