كثيرا ، ولا يقع بعده « 1 » إلا قليلا .
وأما إذا استكملت النفس وقويت ، فإنها تنفرد بأفاعيلها على الإطلاق ، وتكون القوى الحسية والخيالية وسائر القوى البدنية « 2 » صارفة لها عن فعلها ؛ ومثال هذا أنّ الإنسان قد يحتاج إلى ذاته وآلات ليتوصل بها إلى مقصد ما ، فإذا وصل إليه ، ثم عرض من الأسباب ما يحوله عن مفارقته « 3 » ، صار السبب الموصل بعينه عائقا « 4 » .
هامش
( 1 ) بعده : عنده ح .
( 2 ) البدنية : + غير ح .
( 3 ) مفارقته : مفارقتها -
( 4 ) عائقا : مفارقا ه .