الفصل السّادس في بيان أن النفس كيف تستعين بالبدن وكيف تستغنى عنه بل يضرها « 1 »
إنّ القوى الحيوانية تعين النفس الناطقة في أشياء ، منها أن يورد عليه الحس « 2 » الجزئيات ، فيحدث لها من الجزئيات أمور أربعة :
أحدها : انتزاع النفس الكليات « 3 » المفردة عن الجزئيات على سبيل تجريد لمعانيها عن المادة ، وعن علائق المادة ولواحقها ، ومراعاة المشترك فيها « 4 » والمتباين بها « 5 » ، والذاتي وجوده والعرضي وجوده ، فيحدث للنفس من ذلك مبادئ التصور ، وذلك بمعاونة « 6 » استعمالها « 7 » للخيال والوهم .
والثاني : إيقاع « 8 » النفس مناسبات بين هذه الكليات المفردة على مثل سلب أو إيجاب « 9 » .
فما كان التأليف فيها « 10 » بسلب أو إيجاب ذاتيا « 11 » بيّنا بنفسه أخذته « 12 » ، وما كان ليس كذلك تركته « 13 » إلى مصادفة الواسطة .
هامش
( 1 ) في . . . يضرها : في أنها قد تحتاج إلى البدن وقد لا تحتاج - ، ه ؛ العنوان ساقط من س ؛ فصل في إعانة القوى الحيوانية للنفس الناطقة - .
( 2 ) الحس : + الحسيات س .
( 3 ) الكليات : للكليات ح .
( 4 ) فيها : فيه ح
( 5 ) بها : به ح .
( 6 ) وذلك بمعاونة : عن ح ، ه
( 7 ) استعمالها : استعماله ح ، س ، ه .
( 8 ) إيقاع : بإيقاع ح ، س
( 9 ) أو إيجاب : وإيجاب - ، س .
( 10 ) فيها : ساقطة من -
( 11 ) ذاتيا : ساقطة من - ، س
( 12 ) أخذته : أخذه ح ، س ، ه .
( 13 ) تركته : تركه ح ، س ، ه .