سقراط » « 1 » ولعله هو نفس الكتاب الذي ذكره ابن أبي أصيبعة باسم الكتاب « في العلم الإلهى على رأى أفلاطون » « 2 »
( 3 ) نسب ابن أبي أصيبعة « 3 » إلى الرازي « رسالة لطيفة في العلم الإلهى » سماها ابن النديم « 4 » « رسالة في العلم الإلهى لطيفة »
( 4 ) أورد ابن النديم « 5 » « كتاب الحاصل في العلم الإلهى » سماه البيروني « 6 » « كتاب الحاصل » وقال ابن أبي أصيبعة « 7 » « كتاب الحاصل وغرضه فيه ما يحصل « 8 » من العلم الإلهى من طريق الأخذ بالحرص « 9 » وطريق البرهان »
لم يصل إلينا شئ من تلك المصنفات عامة ومن « كتاب العلم الإلهى ( الكبير ) » خاصة رغم ما كان له من شأن كبير في تاريخ الفلسفة الإسلامية ، حتى إن كثيرا من مفكري الإسلام رأوا من واجبهم أن يردوا عليه ، منهم
( 1 ) أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن محمود البلخي الكعبي رئيس معتزلة بغداد ( توفى سنة 319 ه ) كان معاصرا للرازي وألف عدة نقوض على كتاب العلم الإلهى « 10 » تحدى بها الرازي إلى الرد عليها . وقد نسب أصحاب التراجم للرازي التأليفات الآتية : ( 1 ) « كتاب نقض نقض البلخي للعلم الإلهى » « 11 » أو « كتاب
هامش
( 1 ) المعروف أنّ الرازي كان يعتبر سقراط إمام الفلاسفة ، راجع من فوق ص 99
( 2 ) ج 1 ص 317 س 12
( 3 ) ص 320 س 7
( 4 ) ص 301 س 13
( 5 ) ص 301 س 13
( 6 ) رقم 122
( 7 ) ج 1 ص 320 س 6
( 8 ) النسخة المطبوعة : يحمل
( 9 ) لعل الصحيح : بالحدس
( 10 ) راجع أيضا كتاب الرازي « فيما جرى بينه وبين أبى القاسم الكعبي في الزمان » وهو مذكور في رسالة البيروني رقم 62
( 11 ) ابن النديم ص 301 س 10