هذا كان يحتوى على عدة مقالات كما يتبين من قول أصحاب التراجم بأن أبا القاسم البلخي نقض المقالة الثانية منه « 1 » . ونستطيع أن نقول إن أبا الحسن علي بن الحسين المسعودي كان يقصد إلى كتاب العلم الإلهى حين نسب إلى الرازي كتابا على مذهب الفوثاغوريين في ثلاث مقالات ألف « بعد سنة ثلاثمائة وعشرة » « 2 » . ولما كان الرازي قد بسط في كتاب العلم الإلهى مذهبه في القدماء الخمسة رجحنا أن الكتاب الموسوم « بالقول في القدماء الخمسة » « 3 » الذي ذكره الطوسي والجرجاني « 4 » ليس إلا التأليف الذي نحن بصدده ، كما نظن أن ما أورده ناصرخسرو في كتاب زاد المسافر من قول الرازي في قدم الهيولى والمكان والزمان والنفس والبارئ مقتبس منه « 5 »
( 2 ) ذكر ابن النديم « 6 » وابن القفطي « 7 » كتابا للرازي عنوانه « الصغير في العلم الإلهى » وسماه البيروني « 8 » « كتاب العلم الإلهى الصغير « 9 » على رأى
هامش
( 1 ) راجع من تحت ص 168
( 2 ) راجع القطعة 11
( 3 ) لا نجد مثل هذا العنوان عند أصحاب التراجم
( 4 ) راجع القطعة 13
( 5 ) هذا أيضا رأى الأستاذH . H . Schaederفي مقالتهDie islamische Lehre vom Vollkommenen Menschen ( Zeitschrift der Deutschen Morgenl ndischen Gesellschaft , Leipzig 1925 ) , p 229 .راجع أيضا القطعة 3
( 6 ) ص 300 س 19
( 7 ) ص 274 س 12
( 8 ) رقم 114
( 9 ) في النسخة المخطوطة « الصور » . ويحتمل أيضا أن يكون البيروني قصد إلى عنوانين مختلفين أحدهما « كتاب العلم الإلهى » والثاني « الصور على رأى سقراط » إلا أنّ سائر فهارس تأليفات الرازي لا تساعد على هذا الاحتمال