شرح
وعلماء الأدعية : ذكروا أدعية القرآن الحكيم ، وهي كثيرة ، مع الشؤون المرتبطة بهذه الأدعية الواردة في الكتاب العزيز .
وجماعة : تخصصوا بذكر قصص القرآن عن القرون السابقة والأمم البالية ونقل أخبارهم ، وذكروا ما يتعلق بابتداء الكون والدنيا وبدايات الأشياء .
واستفاد المؤرخون منه : مباحث كثيرة في كتاباتهم ، واستفاد منه البعض في علم فلسفة التاريخ .
وقامت جماعة : باقتباس الأمثال والحكم والمواعظ والعبر والترغيب والترهيب من القرآن الحكيم ، وتطرقوا للوعد والوعيد ، والتشويق والتحذير ، والموت والنشر ، والمعاد والحشر ، والحساب والعقاب ، والجنة والنار ، والميزان والبرزخ وما أشبه ذلك من الروادع والزواجر ، مما يفيد أهل الوعظ والإرشاد والخطباء لتوجيه الناس إلى الله والدين والخير والآخرة .
كما أن جماعة من المعبرين للرؤيا : استفادوا من القرآن الحكيم إشارات وعلامات ، بالتأمل في أغوار قصة يوسف عليه السلام والبقرات السمان « 1472 » 14 ورؤيا صاحبي السجن « 1473 » 14 ، ورؤيا إبراهيم عليه السلام « 1474 » 14 ، ورؤيا النبي ( صلى الله عليه وآله
هامش
( 1472 ) - يوسف / 43 :( وَقالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ ) .وفي سورة يوسف / 46 :( يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ ).
( 1473 ) - يوسف / 36 :( وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ قالَ أَحَدُهُما إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ). وفي سورة يوسف / 41 :( يا صاحِبَيِ السِّجْنِ ، أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ ).
( 1474 ) - الصافات / 102 :( فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ).