دبره « 1 » الظهر ، نقبة « 2 » الخفّ ، باقية العار « 3 » ، موسومة « 4 » بغضب الجبّار ، وشنار « 5 » الأبد ، موصولة ب
نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ
« 6 »
، الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ
« 7 » ؛
فبعين اللّه ما تفعلون « 8 »
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ
« 9 »
يَنْقَلِبُونَ
« 10 » .
وأنا ابنة نذير لكم « 11 » بين يدي عذاب شديد ؛
فاعملوا « 12 » إنّا عاملون ، وانتظروا إنّا منتظرون .
هامش
( 1 ) الدبر - بالتحريك - الجرح في ظهر البعير ، وقيل : جرح الدابّة مطلقا ؛
( 2 ) والنقب - بالتحريك - : رقّة خفّ البعير ؛
( 3 ) العار الباقي : عيب لا يكون في معرض الزوال ؛
( 4 ) ووسمته وسما وسمة ، إذا أثرت فيه بسمة وكيّ ؛
( 5 ) الشنار : العيب والعار ؛
( 6 ) ونار اللّه الموقدة : المؤجّجة على الدوام ؛
( 7 ) الاطلاع على الأفئدة : إشرافها على القلوب بحيث يبلغه المها كما يبلغ ظواهر البدن ؛
وقيل : معناه أنّ هذه النار تخرج من الباطن إلى الظاهر بخلاف نيران الدنيا ؛
وفي كشف الغمّة :إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌوالمؤصدة : المطبقة ؛
( 8 ) بعين اللّه ما تفعلون : أي متلبّس بعلم اللّه أعمالكم ويطّلع عليها كما يعلم أحدكم ما يراه ويبصره ؛
وقيل في قوله تعالى :تَجْرِي بِأَعْيُنِنا[ القمر : 14 ] أنّ المعنى تجري بأعين أوليائنا من الملائكة والحفظة ؛
( 9 ) والمنقلب : المرجع والمنصرف ، وأيّ منصوب على أنّه صفة مصدر محذوف والعامل فيه ينقلبون لأنّ ما قبل الاستفهام لا يعمل فيه وإنّما يعمل فيه ما بعده والتقديرسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَانقلابا أيّ انقلاب . منه ( ره ) .
( 10 ) الشعراء : 227 .
( 11 ) أنا ابنة نذير لكم : أي أنا ابنة من أنذركم بعذاب اللّه على ظلمكم فقد تمّت الحجّة عليكم ؛
( 12 ) والأمر في اعملوا وانتظروا ، للتهديد . منه ( ره ) .