شرح
الإنفاق
مسألة : يستحب الإنفاق مطلقاً ، فإن جامع الملاك الموجود في الزكاة على قسميه جار في مطلق الإنفاق ، هذا إن لم نقل بإرادة المعنى اللغوي منها ، إضافة إلى الآيات والروايات الدالة على فضيلة الإنفاق مطلقاً . قال تعالى :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ وَالْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ« 1058 » 10 . وقال سبحانه :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ« 1059 » 10 . وقال عز وجل :وَما لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ« 1060 » 10 . وقال جل ثناؤه :وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ، فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ« 1061 » 10 . وقال عليه السلام : ( ان من أخلاق المؤمن الانفاق على قدر الاقتار ) « 1062 » 10 . نعم إذا عارضته جهة منفرة إلى حد المنع من النقيض يكون محرماً ، أو لا إلى ذلك فيكون مكروهاً .هامش
( 1058 ) - البقرة : 254 .
( 1059 ) - البقرة : 267 .
( 1060 ) - الحديد : 10 .
( 1061 ) - المنافقون : 10 .
( 1062 ) - تحف العقول ص 282 .