تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
وعزائمه المفسرة
شرح

عزائم القرآن وفرائضه

مسألة : يجب اتخاذ القرآن المصدر الأول لنيل عزائم الله وفرائضه ، كما يجب اتخاذ السنة النبوية ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكلمات المعصومين ( عليهم السلام ) مصدراً للتفسير والإيضاح . قال علي عليه السلام : ( تمسك بحبل القرآن وانتصحه وحلل حلاله وحرم حرامه واعمل بعزائمه وأحكامه ) « 910 » 9 . و ( العزيمة ) تتضمن معنى اللزوم ، وتطلق على ما يلزم فعله أو يلزم تركه « 911 » 9 ولذا يقال : هو عزيمة أو رخصة ؟ ، وتفسيرها بالأخص تفسير بالمصداق « 912 » 9 نعم إذا ذكرت في مقابل المحارم أريد بها الواجبات فقط . قولها ( عليها السلام ) : ( عزائمه ) جمع عزيمة ، أي فرائضه ، و ( المفسرة ) أي التي فسرها الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأوضح أنها عزائم وليست رخصاً ، لأن القرآن يحتوى على الواجب والمستحب والحرام والمكروه والمباح ، فالعزائم تحتاج إلى التفسير وقد فسرها النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وآله الأطهار ( عليهم السلام ) بكلماتهم الوضاءة . وقد يكون المراد من ( عزائمه المفسرة ) المفسرة كنهاً ، أي التي فسرها الرسول وأوضح ماهيتها وحقيقتها ، لأن القرآن الكريم يشير عادة إلى عناوين الواجبات
هامش
( 910 ) - غرر الحكم ودرر الكلم ص 111 الفصل 4 ح 1978 . ( 911 ) - ( العزيمة ) : الأمر المقطوع عليه بلا شبهة أو نسخ ، والمراد بالأمر : الأعم من الفعل والترك وغيرهما كما لا يخفى [ مجمع البحرين ] . ( 912 ) - مثلًا تفسيرها ب‍ : ( إرادة الفعل والقطع عليه ) .