شرح
حجية ظواهر الكتاب
مسألة : ظواهر الكتاب حجة ، ويدل على ذلك أدلة كثيرة مذكورة في مظانها ، « 853 » 8 وهذه الجمل وما سبقها وما سيلحقها من كلمات السيدة الزهراء عليها السلام من الأدلة على ذلك . فكيف لا يكون حجة مع أن بصائره بينة وظواهره منجلية ؟ وكيف لا يكون حجة وهو الضياء الساطع والنور اللامع ؟ وكيف لا يكون حجة مع أن به تنال حجج الله المنورة ؟ وكيف لا يكون حجة مع أن به تنال شرائعه المكتوبة ؟ فظواهر القرآن حجة مطلقاً ، وما ليس له ظاهر فليس حجة ، مثل : المتشابه وفواتح السور ونحو ذلك ، فان علمه عند أهله عليهم أفضل الصلاة والسلام . وهناك التلازم بين الظهور وبين الحجية ، لأن الظهور هو طريق فهم العقلاء مقاصد المتكلمين كما بين في ( الأصول ) مفصلًا « 854 » 8 . و ( السرائر ( : جمع ( سريرة ) من السر ، فإن الأسرار الخفية من القرآن منكشفة لمن تدبر فيها واستعان بمن نزل القرآن في بيوتهم ، عليهم أفضل الصلاة والسلام ، ولذلك كانت دعوته سبحانه للتدبر فيه : قال الله تعالى : أفلا يتدبرون القرآن « 855 » 8هامش
( 853 ) - راجع الوصائل إلى الرسائل بحث حجية ظواهر الكتاب و ( الأصول ) للإمام المؤلف .
( 854 ) - راجع ( الوصائل إلى الرسائل ) للامام المؤلف ( دام ظله ) .
( 855 ) - محمد : 24 ، والنساء : 82 .