تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
شرح
فالسلام على الأموات يعد من أسباب هداية الإنسان ، إضافة إلى ما ينتجه من اللطف الإلهى بالمرسل لهم السلام ، وهو كاشف أيضاً عن شدة الترابط بين العالمَين كما سبق . ولذا نجد في أنواع السلام المقررة في الشريعة للأموات تذكيراً بالمبدأ والمعاد وما أشبه ، كما ورد : ( بسم الله الرحمن الرحيم ، السلام على أهل لا إله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا إله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، اغفر لمن قال : لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال : لا إله إلا الله محمد رسول الله على ولى الله ) . « 677 » 6 وعن أبي عبد الله عليه السلام : ( إذا بعدت عليك الشقة ونأت بك الدار فلتعل على أعلى منزلك ولتصل ركعتين فلتؤم بالسلام إلى قبورنا فان ذلك يصل الينا ) « 678 » 6 . وعنه عليه السلام : ( إذا نظرت إلى المقابر فقل : السلام عليكم يا أهل المقابر من المؤمنين والمؤمنات ، أنتم السلف ، نحن لكم تبع ، ونحن على آثاركم واردون ، نسأل الله الصلاة على محمد وآله محمد ، والمغفرة لنا ولكم ) « 679 » 6
هامش
( 677 ) - مستدرك الوسائل : ج 2 ص 369 ب 46 ح 2215 . ( 678 ) - كامل الزيارات ص 288 الباب 96 ح 6 . ( 679 ) - جامع الأخبار ص 168 الفصل 134 في زيارة قبور المؤمنين .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 266 | السيد محمد الحسيني الشيرازي