أنّه للسيّد فضل اللَّه الإسترآبادي .
8 - « تقليد الميّت » للشيخ عبد اللطيف ابن الشيخ نور الدين علي ابن الشيخ شهاب الدين أحمد الجامعي .
وبهذا يظهر من عناوين هذه الكتب والرسائل وما يحكى عن محتوياتها : أنّ البحث عن إمكان خلوّ زمان عن المجتهد وكذا البحث عن حكم تقليد الميّت ، كان من المسائل المبحوث عنها ؛ بحيث انبعث بعض الأعلام لتأليف رسائل في هاتين المسألتين .
ملامح المرحلة الرابعة : لهذه المرحلة عدّة ميّزات :
الأولى : تفنيد الفقهاء الفحول في هذه المرحلة رأي فقهاء حلب في عدم جواز التقليد ، حيث ردّوا وجوب الاجتهاد عيناً على المكلّفين . وكان هذا حجراً أساسياً لتطوّر بحث الاجتهاد والتقليد ؛ وتقدّمه نحو الأفضل .
الثانية : توسّع مباحث الاجتهاد والتقليد نسبياً ؛ حيث تعرّضوا لتعريف الاجتهاد ، وشروط المجتهد ، وأدلّة جواز التقليد ، ولزوم تقليد الأعلم ، وحياته ، والتخطئة والتصويب ، والتجزّي في الاجتهاد ، كما ذكروا شروط الإفتاء والاستفتاء .
الثالثة : ظهور الكثير من الرسائل الخاصّة في مسائل الاجتهاد ، خصوصاً مسألة الاجتهاد ؛ وهل يجب على المكلّفين عيناً ، أم لا ، وكذا في مسائل التقليد ، خصوصاً تقليد الميّت ابتداءً وبقاءً ، فقد أثبته بعضهم ، وردّه آخر .
الرابعة : إدراج البحث عن الاجتهاد والتقليد في المباحث الفقهية على يد الشهيد الثاني ؛ بعد ما كان يعدّ في المراحل السابقة من المسائل الأصولية ، وقد استمرّ الأمر على هذه الوتيرة لعدّة قرون .
مستند تحرير الوسيلة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 23
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٣