شرح
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « إن علياً خير البشر من أبى فقد كفر » « 1 » .
قولها ( عليها السلام ) :أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ« 2 » فإنهم زعموا انهم يريدون الخروج من الفتنة ( المزعومة ) فوقعوا في فتنة حقيقية مؤكدة ، لأن مخالفة أمر الباري جلّ وعلا ورسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في الخلافة « 3 » فتنة ليست فوقها فتنة .
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من فارق علياً عليه السلام بعدى لم يرني ولم أره يوم القيامة ، ومن خالف علياً حرم الله عليه الجنة ، وجعل مأواه النار وبئس المصير ، ومن خذل علياً خذله الله يوم يعرض عليه ، ومن نصر علياً نصره الله يوم يلقاه ولقنه حجته عند المساءلة » « 4 » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « يا ابن عباس من خالف علياً فلا تكون ظهيراً له ولا ولياً ، فوالذي بعثني بالحق نبياً ما يخالفه أحد إلا غيّر الله ما به من نعمة وشوه خلقه قبل إدخاله النار » « 5 » .
هامش
( 1 ) الصراط المستقيم : ج 3 ص 143 ، رواه عن عائشة وقيس بن جازم الأصفهاني والشيرازي وابن مردويه والخوارزمي وابن حنبل والبلاذري وابن عبدوس والطبراني .
( 2 ) سورة التوبة : 49 .
( 3 ) حيث قال تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدى القوم الكافرين سورة المائدة : 67 .
( 4 ) كمال الدين : ص 260 والتحصين لابن طاوس : ص 553 .
( 5 ) كشف الغمة : ج 1 ص 390 .