شرح
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من أم قوماً وفيهم من هو أعلم منه لم يزل أمرهم إلى سفال إلى يوم القيامة » « 1 » .
وفي حديث : « وفيهم من أعلم منه وأفقه » « 2 » .
وقال صلى الله عليه وآله : « إن الرئاسة لا تصلح إلا لأهلها ، فمن دعا الناس إلى نفسه وفيهم من هو أعلم منه لم ينظر الله إليه يوم القيامة » « 3 » .
وقال صلى الله عليه وآله : « ألا ومن أم قوماً إمامة عمياء وفي الأمة من هو أعلم منه فقد كفر » « 4 » .
وفي تفسير العياشي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « من ضرب الناس بسيفه ودعاهم إلى نفسه وفي المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف » « 5 » .
وقال صلى الله عليه وآله : « ما ولت أمة أمرها رجلًا وفيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل يذهب أمرهم سفالًا حتى يرجعوا إلى ما تركوا » « 6 » .
والإمام الحسن المجتبى عليه السلام قام على المنبر حين اجتمع الناس مع معاوية فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال : « أيها الناس إن معاوية زعم أنى رأيته للخلافة أهلًا ولم أر نفسي لها أهلا ، وكذب معاوية أنا أولى الناس في كتاب الله عز وجل وعلى لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، أقسم بالله لو أن الناس بايعوني وأطاعوني ونصرونى
هامش
( 1 ) علل الشرائع : ص 326 .
( 2 ) ثواب الأعمال وعقاب الأعمال : ص 206 عقاب من أم قوماً وفيهم من هو أعلم منه وأفقه .
( 3 ) الاختصاص : ص 251 .
( 4 ) الصراط المستقيم : ج 3 ص 135 .
( 5 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 85 سورة البراءة ح 40 .
( 6 ) الاحتجاج : ص 151 .