تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
شرح
ظهرانيهم ، فأردت أن يحفظونى فيها ، أو نحو هذا ، ثم فسّر العرير ، وقال : هو الغريب . عن عبد اللّه بن أبي أمية : وذكر قول النبىّ - صلى اللّه عليه وسلم - لأمّ سلمة حين استأذنته في أخيها عبد اللّه بن أميّة : وأمّا ابن عمّتى وصهرى فهو الذي قال لي بمكة ما قال ، يعنى حين قال له : واللّه لا آمنت بك حتى تتّخذ سلّما إلى السماء ، فتعرج فيه ، وأنا أنظر ثم تأتى بصكّ وأربعة من الملائكة يشهدون لك أن اللّه قد أرسلك ، وقد تقدمت هذه القصة . وعبد اللّه بن أبي أميّة هو أخو أمّ سلمة لأبيها ، وأمه عاتكة بنت عبد المطلب ، وأمّ سلمة أمّها عاتكة بنت جذل الطّعان ، وهو عامر بن قيس « 1 » الفراسىّ ، واسم أبى أميّة حذيفة « 2 » وكانت عنده أربع عواتك ، قد ذكرنا منهن ههنا ثنتين « 3 » . عن أبي سفيان بن الحارث وابنه وقصيدته : وقول أبي سفيان بن الحارث : أو لآخذنّ بيد بنىّ هذا ، ثم لنذهبنّ
هامش
( 1 ) في القاموس : علقمة بن فراس وكذلك في المحبر لابن حبيب ص 233 ونسب عاتكة عند ابن حبيب هو : بنت عامر بن ربيعة بن مالك بن جذيمة ابن علقمة بن جذل الطعان بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة . ( 2 ) هو ابن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم . ( 3 ) أنظر العواتك في المحبر لابن حبيب .
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 89 | عبد الرحمن السهيلي