« تم الكتاب بحمد اللّه رب العالمين » وكان الفراغ من تحقيقه في الساعة الثامنة والدقيقة الخامسة والأربعين صباح يوم الاثنين 27 من شعبان سنة 1388 ه - 18 من نوفمبر سنة 1968 م بمدينة الزهراء بوادي حوف
شرح
أفحمهم المصاب عن القول ، وأعجزتهم الصّفة عن التّأبين ، ولن يبلغ بالإطناب في مدح ولا رثاء في كنه محاسته عليه السلام ولا قدر مصيبة فقده على أهل الإسلام ، فصلى اللّه عليه وعلى آله صلاة تتّصل مدى الليالي والأيام ، وأحلّه أعلى مراتب الرحمة والرضوان والإكرام ، وجزاء عنا أفضل ما جزى به نبيّا عن أمته ، ولا خالف بنا عن ملّته ، إنه ولىّ الطّول والفضل والإنعام ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، والحمد للّه رب العالمين .