[ شعر عمرو الخزاعي للرسول يستنصره ورده عليه ]
شعر عمرو الخزاعي للرسول يستنصره ورده عليه قال ابن إسحاق : فلما تظاهرت بنو بكر وقريش على خزاعة ، وأصابوا منهم ما أصابوا ، ونقضوا ما كان بينهم وبين رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من العهد والميثاق بما استحلّوا من خزاعة ، وكان في عقده وعهده ، خرج عمرو ابن سالم الخزاعىّ ، ثم أحد بنى كعب ، حتى قدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المدينة ، وكان ذلك مما هاج فتح مكّة ، فوقف عليه وهو جالس في المسجد بين ظهراني الناس ، فقال :
يا ربّ إني ناشد محمدا * حلف أبينا وأبيه الأتلدا
قد كنتم ولدا وكنّا والدا * تمّت أسلمنا فلم ننزع يدا
فانصر هداك اللّه نصرا أعتدا * وادع عباد اللّه يأتوا مددا
فيهم رسول اللّه قد تجرّدا * إن سيم خسفا وجهه تربّدا
في فيلق كالبحر يجرى مزبدا * إنّ قريشا أخلفوك الموعدا
ونقضوا ميثاقك الموكّدا * وجعلوا لي في كداء رصّدا
وزعموا أن لست أدعو أحدا * وهم أذلّ وأقلّ عددا
هم بيّتونا بالوتير هجّدا * وقتلونا ركّعا وسجّدا
يقول : قتلنا وقد أسلمنا .
قال ابن هشام : ويروى أيضا :
فانصر هداك اللّه نصرا أيدا