وعرفت أن من يثقفوه يتركوا * لحما لمجرية وشلو غراب
قوّمت رجلا لا أخاف عثارها * وطرحت بالمتن العراء ثيابي
ونجوت لا ينجو نجائى أحقب * علج أقبّ مشمّر الأقراب
تلحى ولو شهدت لكان نكيرها * بولا يبلّ مشافر القبقاب
القوم أعلم ما تركت منبّها * عن طيب نفس فاسألى أصحابي
قال ابن هشام : وتروى لحبيب بن عبد اللّه ( الأعلم ) الهذلي . وبيته :
« وذكرت ذحلا عندنا متقادما » عن أبي عبيدة ، وقوله « خناب » و « علج أقبّ مشمّر الأقراب » عنه أيضا .
[ شعر الأخزر في الحرب بين كنانة وخزاعة ]
شعر الأخزر في الحرب بين كنانة وخزاعة قال ابن إسحاق : وقال الأخزر بن لعط الدّيلى ، فيما كان بين كنانة وخزاعة في تلك الحرب :
ألاهل أتى قصوى الأحابيش أننا * رددنا بنى كعب بأفوق ناصل
حبسناهم في دارة العبد رافع * وعند بديل محبسا غير طائل
بدار الذّليل الآخذ الضيم بعدما * شفينا النفوس منهم بالمناصل
حبسناهم حتى إذا طال يومهم * نفحنا لهم من كلّ شعب بوابل
نذبّحهم ذبح التّيوس كأنّنا * أسود تبارى فيهم بالقواصل
هم ظلمونا واعتدوا في مسيرهم * وكانوا لدى الأنصاب أوّل قاتل
كأنهم بالجزع إذ يطردونهم * قفاثور حفّان النعام الجوافل