تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
شرح
قال : نقلت من حاشية نسخة من كتاب السّير منسوبة بسماع أبي سعيد عبد الرحيم بن عبد اللّه بن عبد الرحيم وأخويه محمد وأحمد ابني عبد اللّه بن عبد الرحيم ما هذا نصه : وجدت بخط أخي قول ابن هشام : هذا مما لم يذكره ابن إسحاق هو غلط منه ، قد ذكره ابن إسحاق عن جعفر بن عمرو بن أميّة عن عمرو بن أميّة فيما حدث أسد عن يحيى بن زكريّاء عن ابن إسحاق ، والقائل في الحاشية : وجدت بخط أخي هو أبو بكر بن عبد اللّه بن عبد الرحيم . وفي الكتاب المذكور قول أبى بكر المذكور في غزوة الطائف بعد قوله : فولدت له داود بن أبي مرّة . إلى هاهنا انتهى سماعى من أخي ، وما بقي من هذا الكتاب سمعته من ابن هشام نفسه . عن خبيب بن عدي : وذكر سريّة عمرو بن أميّة وحلّه لخبيب بن عدىّ من خشبته التي صلب فيها ، وفي مسند ابن أبي شيبة زيادة حسنة أنهما حين حلّاه من الخشبة التقمته الأرض . وذكر ابن هشام مقتل العصماء بنت مروان ، وفي خبرها قال صلى اللّه عليه وسلم : لا ينتطح فيها عنزان ، وكانت تسبّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقتلها بعلها على ذلك ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اشهدوا أنّ دمها هدر . قال الدّارقطنىّ : من هاهنا يقوم أصل التّسجيل في الفقه ، لأنه قد أشهد على نفسه بإمضاء الحكم ، ووقع في مصنّف حماد بن سلمة أنها كانت يهودية ،