تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
شرح
ويجوز أن يكون جمع : قرىّ مثل صليب وصلبان . وأصحّ ما قيل في القرو إنّه حويض من خشب تسقى فيه الدّوابّ ، وتلغ فيه الكلاب ، وفي المثل : ما فيها لاعى قرو ، أي : « 1 » ما في الدار حيوان ، وأراد : بلاعى قرو ، لاعق قرو ، وقلب القاف الأولى ياء للتّضعيف . إبدال آخر حرف في اسم الفاعل : وحسن ذلك أنه اسم فاعل ، وقد يبدلون من آخر حرف في اسم الفاعل ياء ، وإن لم يكن ثمّ تضعيف ، كقولهم في الخامس : خاميهم ، وفي سادسهم ساديهم ، وكذلك إلى العاشر ؛ ونحو منه : ما أنشد سيبويه .ولضفادى جمّه نقانق « 2 »أي لضفادع جمّه ، وأنشد :من الثّعالى ووخز من أرانبها « 3 »
هامش
( 1 ) في الأصل : قروائى . ( 2 ) في الأصل : جبه . وأول البيت :ومنهل ليس له حوازقوقيل : إن صانع البيت : خلف الأحمر . والحوازق الجماعات . والجم : جمع جمة ، وهي معظم الماء ومجتمعه ص 344 ح 1 كتاب سيبويه . ( 3 ) البيت لرجل من بنى يشكر . وأوله :لها أشارير من لحم تتمرهوالأشارير : جمع إشرارة وهي القطعة من اللحم يجفف للادخار . وتتمره : تجففه . والبيت في وصف عقاب « المصدر السابق » .
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 452 | عبد الرحمن السهيلي