تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
شرح
رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : الّلهمّ اغفر لعبد القيس ، وأنه زوّدهم الأراك يستاكون به ، ومنهم : مزيدة « 1 » العصرى جدّ هود بن عبد اللّه « 2 » بن سعد ابن مزيدة ، وعلى هود يدور حديثه في التّمر البرنىّ ، وأنه دواء ، وليس فيه داء ، ومنهم : قيس بن النّعمان ذكره أبو داود في كتاب الأشربة ، فهذا ما بلغني من تسمية من وفد على النبي صلى اللّه عليه وسلم في وفد عبد القيس . وذكر في الوفود الحتات بن يزيد وقول الفرزدق لمعاوية فيه :فما بال ميراث الحتات أكلتهالبيت ، وبعده في غير سيرة ابن إسحاق :فلو أنّ هذا كان في غير ملككم * لبؤت بها أو غصّ بالماء شاربهشرح صاحب الحلة : وذكر فيهم عطارد بن حاجب بن زرارة ، وهو صاحب الحلّة التي قال فيها النبي صلى اللّه عليه وسلم إنما يلبس هذه الحلة من لا خلاق له [ في الآخرة ] « 3 »
هامش
( 1 ) قال عنه ابن مندة : مزيدة بن جابر العبدي العصرى . وسماه ابن الكلبي : مزيدة بن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن خطمة بن محارب ابن عمرو بن وديعة بن لكير بن أفصى . وقال الحافظ : وهذا هو المعتمد . والذي ذكره ابن مندة وهم ، فان مزيدة بن جابر العبدي كان قاضى الخوارج في زمان قطري بن الفجاءة في زمن بنى أمية . ( 2 ) هو جده لأمه كما جاء في الإصابة . ( 3 ) الزيادة من الصحيح ، هذا وقد ورد في الصحيح من طريق جرير بن حازم عن نافع عن ابن عمر قال : رأى عمر بن الخطاب عطاردا التميمي يبيع -