ابن عباس ، قال : وأنزل الله عزّ وجلّ في عامر وأربد :
اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ
. . . إلى قوله :
وَما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ
قال : المعقّبات : هي من أمر الله يحفظون محمدا . ثم ذكر أربد وما قتله اللّه به ، فقال :
وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ
إلى قوله :
شَدِيدُ الْمِحالِ
.
[ شعر لبيد في بكاء أربد ]
شعر لبيد في بكاء أربد قال ابن إسحاق : فقال لبيد يبكى أربد :
ما إن تعدّى المنون من أحد * لا والد مشفق ولا ولد
أخشى على أربدا لحتوف ولا * أرهب نوء السّماك والأسد
فعين هلّا بكيت أربد إذ * قمنا وقام النّساء في كبد
إن يشغبوا لا يبال شغبهم * أو يقصدوا في الحكوم يقتصد
حلو أريب وفي حلاوته * مرّ لطيف الأحشاء والكبد
وعين هلّا بكيت أربد إذ * ألوت رياح الشّتاء بالعضد
وأصبحت لاقحا مصرّمة * حتى تجلّت غوابر المدد
أشجع من ليث غابة لحم * ذو نهمة في العلا ومنتقد
لا تبلغ العين كلّ نهمتها * ليلة تمسى الجياد كالقدد
الباعث النّوح في مآتمه * مثل الظّباء الأبكار بالجرد